أنا و ليلي

أطفأت الأنوار
أوقدت الشموع
أشعلت النار في المبخرة و رميت البخور فيها و أنا أنظر لهذا الدخان يتطاير من أمامي عيني و ظلاله تتساقط متكسرة فوق رأسي المكشوف.
وقفت وقفزت خمس بل عشر مرات من فوق المبخرة
عدت وجلست أمام المبخرة , رميت مزيدا من البخور
لم تفلح المحاولة
أعدتها مرة أخرى, لا أذكر كم العدد أهو خمس أم عشر.
تبا لتلك العجوز و خطرفاتها
فتحت الأوراق التي أمامي وبدأت بالقراءة
طلاسم لا أفهم معناها
ولكني مازلت أكمل القراءة على أمل
أنهيت فروضي اليوم و لم يحدث شيء
أغلقت عيني و غدوت كأني في غيبوبة لا تنتهي أبدا
أفتح عيني, أرى تلك العجوز أمامي غاضبة
أتوسل إليها ما السبب
ليس سبب غضبها , ولكن سبب فشل المحاولة
لا ترد علي, تكتفي بأن تشير لي نحو الخارج
أنهض و أركض إلى الخارج مسرعا دون أن أفكر
لا أعرف لم أنفذ أوامر هذه العجوز دون تفكير
أقف وأنظر أمامي صمت وسكوت كثير من السواد
أخاف وأرتعد , أجثو على ركبتي و أنا أبكي
أسمع أنفاسي الخائفة و هي تخرج من صدري
نبضات قلبي تنفر مني نحو الظلام
عدت ونمت حيث أنا
أيمكن أن أنام وأنا نائم
حماقات كثيرة هي التي أعيش فيها
أفتح عيني
لا أعرف هل أفتحها من الغيبوبة الأولى, أم من الثانية
لا أرى العجوز , أراك وأنت تبتسمين
أتوسل إليك أن تساعديني
لا تردي علي فقط تكتفي بأن تشيري لي نحو الخارج
أنظر إليك وأنا لا أصدق مالذي يحدث
ولكني أنهض مرة أخرى و أركض إلى الخارج
هدوء ودفئ
أرى كل ذكرياتي تعرض أمامي
أرانا سويا نضحك و نغني
أراني أنام وأنت تقصين علي قصص الأطفال
تمسدين بيديك على رأسي
تقبليني في الصباح
تودعيني وأنا أخرج من المنزل
تبتسمين وأنا أتحدث معك عن يومي
تسرقين نظراتي مني وأنا أبكي فوق أحضانك
أمسح دمعك وأنت تبكين
أرانا و نحن فرحين بأول أطفالنا
دعيني أتوقف قليلا عن الكتابة فعدت لا أرى الأوراق أمامي
فدموعي تمنعني
نعم توقفت وأنا في الخارج أرانا سويا
نسترجع كلماتنا و خطواتنا يوم زفافنا
أحملك وأصعد بك في منزلنا
ما الذنب الذ اقترفناه كي نفترق
أي لعنة حلت بنا
تختفي الصور و تعود مرة أخرى
نركض و نلعب في الحدائق
نجلس بجوار البحر
ضجيج أصوات يلتف حولنا
ليس البحر بل أبناءنا
نضحك سويا و نبكي سويا
تعاهدنا على الموت سويا
ولكنا لم نتعاهد على الفراق و نحن أحياء
كسرنا الوعود و العهود
افترقنا وهل الفراق إلا الموت سيدتي
لم نكن نعلم أن الفراق ما هو إلا بداية رحلتنا نحو القبر
تسللنا خفية من وراء الجدران
كي نصنع دقيقة نعيشها معا
وها نحن نضيع الأيام بل الأشهر و السنين
أرفع رأسي و أكمل المشاهدة
تتقاذف الصور أمامي مسرعة لا تتوقف
آلاف و آلاف من الصور
الكثير من الأصوات
الملايين من الأحاسيس
كلها تجدست أمامي و كأني أعيشها الآن
أعيشها في حلم أم واقع
تقف الصور
أرى العجوز أمامي
تمسك بيدي
أراك تبتعدي عني
أغمض عيني علي أنام مرة أخرى
أفتحها لا أجد سواي هنا وحدي بين صمتي و ليلي
ليلي الذي أعيشه و أحبه وأعشقه
ليلي الذي يشعرني أني لست وحيدا
ليلي الذي أدمنته
ليلي الذي يعيد ذكرياتي
ليلي الذي يحضنني كلما خفت
ليلي الذي ينيرني كلما أظلمت
ليلي و الكثير مع ليلي
فأنا ليلي
و ليلي أنا
أطفأت الأنوار
أوقدت الشموع
أشعلت النار في المبخرة و رميت البخور فيها و أنا أنظر لهذا الدخان يتطاير من أمام عيني و ظلاله تتساقط متكسرة فوق رأسي المكشوف.
وقفت وقفزت خمس بل عشر مرات من فوق المبخرة
عدت وجلست أمام المبخرة , رميت مزيدا من البخور
لم تفلح المحاولة
أعدتها مرة أخرى, لا أذكر كم العدد أهو خمس أم عشر.
تبا لتلك العجوز و خطرفاتها
فتحت الأوراق التي أمامي وبدأت بالقراءة
طلاسم لا أفهم معناها
ولكني مازلت أكمل القراءة على أمل
أنهيت فروضي اليوم و لم يحدث شيء
أغلقت عيني و غدوت كأني في غيبوبة لا تنتهي أبدا
أفتح عيني, أرى تلك العجوز أمامي غاضبة
أتوسل إليها ما السبب
ليس سبب غضبها , ولكن سبب فشل المحاولة
لا ترد علي, تكتفي بأن تشير لي نحو الخارج
أنهض و أركض إلى الخارج مسرعا دون أن أفكر
لا أعرف لم أنفذ أوامر هذه العجوز دون تفكير
أقف وأنظر أمامي صمت وسكوت كثير من السواد
أخاف وأرتعد , أجثو على ركبتي و أنا أبكي
أسمع أنفاسي الخائفة و هي تخرج من صدري
نبضات قلبي تنفر مني نحو الظلام
عدت ونمت حيث أنا
أيمكن أن أنام وأنا نائم
حماقات كثيرة هي التي أعيش فيها
أفتح عيني
لا أعرف هل أفتحها من الغيبوبة الأولى, أم من الثانية
لا أرى العجوز , أراك وأنت تبتسمين
أتوسل إليك أن تساعديني
لا تردي علي فقط تكتفي بأن تشيري لي نحو الخارج
أنظر إليك وأنا لا أصدق مالذي يحدث
ولكني أنهض مرة أخرى و أركض إلى الخارج
هدوء ودفئ
أرى كل ذكرياتي تعرض أمامي
أرانا سويا نضحك و نغني
أراني أنام وأنت تقصين علي قصص الأطفال
تمسدين بيديك على رأسي
تقبليني في الصباح
تودعيني وأنا أخرج من المنزل
تبتسمين وأنا أتحدث معك عن يومي
تسرقين نظراتي مني وأنا أبكي فوق أحضانك
أمسح دمعك وأنت تبكين
أرانا و نحن فرحين بأول أطفالنا
دعيني أتوقف قليلا عن الكتابة فعدت لا أرى الأوراق أمامي
فدموعي تمنعني
نعم توقفت وأنا في الخارج أرانا سويا
نسترجع كلماتنا و خطواتنا يوم زفافنا
أحملك وأصعد بك في منزلنا
ما الذنب الذ اقترفناه كي نفترق
أي لعنة حلت بنا
تختفي الصور و تعود مرة أخرى
نركض و نلعب في الحدائق
نجلس بجوار البحر
ضجيج أصوات يلتف حولنا
ليس البحر بل أبناءنا
نضحك سويا و نبكي سويا
تعاهدنا على الموت سويا
ولكنا لم نتعاهد على الفراق و نحن أحياء
كسرنا الوعود و العهود
افترقنا وهل الفراق إلا الموت سيدتي
لم نكن نعلم أن الفراق ما هو إلا بداية رحلتنا نحو القبر
تسللنا خفية من وراء الجدران
كي نصنع دقيقة نعيشها معا
وها نحن نضيع الأيام بل الأشهر و السنين
أرفع رأسي و أكمل المشاهدة
تتقاذف الصور أمامي مسرعة لا تتوقف
آلاف و آلاف من الصور
الكثير من الأصوات
الملايين من الأحاسيس
كلها تجدست أمامي و كأني أعيشها الآن
أعيشها في حلم أم واقع
تقف الصور
أرى العجوز أمامي
تمسك بيدي
أراك تبتعدي عني
أغمض عيني علي أنام مرة أخرى
أفتحها لا أجد سواي هنا وحدي بين صمتي و ليلي
ليلي الذي أعيشه و أحبه وأعشقه
ليلي الذي يشعرني أني لست وحيدا
ليلي الذي أدمنته
ليلي الذي يعيد ذكرياتي
ليلي الذي يحضنني كلما خفت
ليلي الذي ينيرني كلما أظلمت
ليلي و الكثير مع ليلي
فأنا ليلي
و ليلي أنا
  1. يوليو 21, 2009 عند 9:18 م | #1

    مسا الخير والورد ..
    انا طالبة في المملكة العربية السعودية ومن جنسية سورية ….طبعا موضوعنا على الفشل ..
    انا حياتي كانت عبارة عن فشل كبيرر ..طبعا سبب هاد الفشل هوه الأسره ..طبعا هاد غير دافع لألي اني استسلم وما أطمح للقمة …وان الإنسان مهما مرت عليه من ظروف كبيره وضغوط ومشاكل لا يجب عليه أن يفشل أو ان يتحطم …يجب عليه الصبر وعدم التذمر ..لأن الفشل هو بمعني الطريق إلى النجاح ..انا طبعا رسبت سنة الآن في مادة الرياضيات بسبب نقصاني 10 درجات رسبت اي فشلت بسبب تكاسلي وعدم اهتمامي وهدر وقتي …ولكن الآن أحاول أن أعاود السنة من أولها وأصحح فشلي وخطأي وعدم تكراره من جديد ..طبعا أنا انصدمت جدا وتأثرت وغضبت غضب لم يغضبه أحد قط لكن بفضل ربي ثم نفسي قاومت وحاولت من ججديد …لأن الاستسلام معناه الفشل والضياع معناه أنك تصر أنك فاشل (فاشلة) .,.يجب علينا أن نتحمل ونصبر ونحتسب لله عز وجل ولا نكرر الخطأ مرة أخرى لأن تكرار الخطأ هو الفشل …والحمد للله رب العالمين …اللهم بارك لنا في وقتنا وزدنا صبرا وتحمل واجعلنا من الصابرات يا أرحم الراحمين …وأجرنا في مصائبنا يارب …
    أختكم في الله …
    لمى الحنين ….شعاري عدم الاستسلام والمحاولة من جديد

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

Gravatar
WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 70 other followers