أرشيف

أرشيف المؤلف

آينشتاين ونيوتن ونظرية الحب

ديسمبر 24, 2011 2تعليقات

كلنا نعرف من هو اينشتاين ومافعل ، نظرياته الجنونية او الواقعية سموها كما تريدون ولكن هل فكر في يوم من الأيام قبل ان يضع لنا النظرية النسبية في ان يجد لنا تفسير ولو مبسط عن ماهو الحب؟
استطاع ان يضع نظريته بين ثلاثة احرف E=MC ولكنه لم يستطع ان يضع لنا كلمة حب والمكونة من اربعة احرف في معادلة او نظرية كي نتمكن من التعايش معه.
الحب وهو حالة لا تخضع بأي شكل من الأشكال إلى اي نوع من العوامل الطبيعية فهو في الغالب خارج نطاق المألوف وهو حالة تنفرد بخواصها عن أي قوانين في الطبيعة وأي نظريات يمكن ان تساعدنا في التنبأ بتوابعها.
استطاع ايضاً نيوتن ان يستخرج لنا قانونه الثالث الشهير لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الإتجاه وهنا فقط يمكننا أن نطبق هذا القانون فيزيائيا ولكن هل يمكننا ان نطبقه على البشر؟
لا يمكن لأن ردة الفعل من الطرف الثاني ستكون مساوية في الحب ولكن معاكسة في الإتجاه وهذه مأساة بحد ذاتها.
اثنين من العلماء الذين استطاعا ان يغيران تاريخ العلم والفيزياء والميكانيكا الكمية وعلوم الفضاء وغيرها لم يستطيعا او بالأصح لم يفكرا بالتطرق لهذا الموضوع لانه بكل بساطة لا يخضع لاي قانون في الطبيعة ويمكن القول انه حالة خارج نطاق المحسوس في عالمنا الحقيقي، هل يمكنني ان اشير اني اذا كنت في حالة حب يعني اني خارج نطاق قوانين الطبيعة بجميع قوانينها.
لم احاول البحث ولن احاول كي اصل الى تعريف لهذه الحالة فقط يكفيني ان اعيشها بكل مافيها هي تجربة نعيشها وتستمر ولكن مالذي يحكم استمرار هذه التجربة طالما أنها لا تخضع لاي قوانين. الأسئلة كثيرة ولا يوجد اي اجابات مقنعة! كل ما يوجد هي اجتهادات شخصية من تجارب اناس سبقونا عاشو الحب منهم من تألم به ومنهم من مات به، كتبو عنه الكثير يصفون احاسيس وليس حالة، مازلت اكتب وهم يكتبون وجميعنا لانعرف ماهو وكيف ولم يأتينا وكم سيستمر.
صعب امر الحب والأصعب أن نفكر فيه فقط يكفينا ان نعيش التجربة وكلنا امل ان لاتتوقف هذه الحالة حتى وان كانت تشكل للكثير منا الالم ولكنها مازالت للبعض منهم هي السبب الوحيد الذي يجعلهم يستمرون في الحياة وانا واحد منهم.

عن عيد الحب ( الفالنتاين ) أحدثكم

فبراير 13, 2011 6تعليقات

عجزت عن الكتابة سيدتي أيام بل أشهر لم أكتب، كنت أعيش حالة من الغيبوبة، أسبابها كثيرة وأهمها هذا الكم الهائل من الحب. نعم أنا مشبع من رأسي حتى قدمي بحرفين يشكلان كلمة واحدة وهي حب. لم يستطع أحد على مر العصور أن يجد تفسير علمي أو غيره لهذه الحالة والتي يتخللها الكثير من حالات ادراك الواقع الملموس أو الإبحار في عالم الخيال، كل تلك التغيرات النفسية والعقلية المصاحبة لها لم يستطيعوا فهمها أو حتى الإقتراب ولو قليلا لما يحدث.
كتب وحلل الكثيرون عنها وعن ماهيتها، وصفوها علميا وأدبيا ولكن لم يفسرها أحد ! كلنا توقفنا كثيرا قبل أن نكتب أو نتكلم عن الحب لأننا لا نملك الإجابات الحقيقية لهذه الحالة، ظهر العديد من اختصاصي العلاقات العاطفية وهم أنفسهم فشلوا في العيش معه، ليس بأيدينا أن نختار كيف ومتى ومن نحب ،الحب كالرصاصة تأتي من حيث لا نعلم وأحداثها ثلاث، منا من تخترقه هذه الرصاصة ويموت ومنا من تخترقه الرصاصة ويعيش والنوع الثالث من تستقر الرصاصة في قلبه وأنا منهم.
أنا تلقيت رصاصتي قبل أكثر من أربعة عشر عام، استقرت الرصاصة في قلبي وعشت بها إلى يومي. لم أبحث عن طريقة لإزالتها لأني أعلم من مجال تخصصي أني لو أزلتها سأموت، أبقيتها رغم آلامي وبقيت أستمتع بهذا الألم حتى أدمنته، لم آخذ أي نوع من المسكنات لأني لا أريد أن أدمن الأدوية بل أريد أن أدمن ألم الرصاصة أقصد حبك.
بالفعل هذا وضعي اليوم أدمنت آلامي، فآلامي حلوة مرة، لا اعرف كيف أصفها ألم أقل لك لا أحد يعرف ! كل تلك الكلمات بين صفحات الكتب لم تشفع لنا أن نتخلص من آلامنا، نحن نكذب على أنفسنا بأننا نكتب لنرتاح، لا… نحن نكتب كي نذكر أنفسنا بهذا الألم الذي نعيشه وندمنه.
الحب أغتيل وتشوه يوم اختاروا  له عيد، كيف يقتلون الحب باسم العيد؟ الحب سيدتي لا يحتاج ليوم أو لورود حمراء، كل من يحتفل بعيد الحب لا يعلم عن الحب شيء.
كل ليلة أضع يدي فوق صدري أتحسس مكان الرصاصة، اتألم وابتسم، أغمض عيني واقول:
تباً لكل احتفالات الفالنتاين، لست أحتاجها ولا لورودها الحمراء كي أقول لك سيدتي أني أحبك، فأنا أحبك كل يوم وأجدد بيعتي لك كل ليلة فوق هذا الجرح على صدري.

آدم أين التفاحة ؟

ديسمبر 4, 2010 أضف تعليقاً

 

( موضوع جديد في سلسلة آدم وحواء )

عندما ينطلق آدم في رحلة البحث عن التفاحة التي لم يعلم أنها قريبة جدا منه فإنه يتخذ الكثير من القرارات الخاطئة، ليس السبب في الحقيقة أنه مهمل ولم يعر عملية بحثه الإهتمام الكامل ولكن لأنه اختار التوقيت و المكان الخطأ للبحث عن التفاحة.خلال جميع هذه السنوات التي عشتها رأيت آدم ينطلق يوميا في رحلته المكوكية عساه أن يحصل على تفاحة ولكنه لم يحاول أبدا التأكد من أي الأنواع هي هذه التفاحة، نعم هي هذه الصورة التي أستطيع أن أربط بها علاقة آدم في انطلاقته الغريزية للبحث عن التفاحة.

أنا أنظر هنا إلى التفاحة على أساس أنها هي الشيء اللذيذ الذي يستمتع به آدم سواء كانت سعادة أو حب أو خلافه، ولكن هل يستطيع آدم أن يحصل على هذه التفاحة دون مساعدة. هنا يأتي دور حواء التي في كثير من الأحيان ينسى آدم أنها تقف بجانبه ليس فقط كزوجة ولكن كصديقة وأخت وأم في أغلب الأحيان.

أقرا المزيد

أين الوطن ؟

أكتوبر 23, 2010 3تعليقات

كل هذ الأصوات تنادي من كل مكان بحثا عن السكينة عن مكان يخلدون إلى النوم فيه أو عن مكان يسمونه الوطن.هل يجب أن أبدأ كتابتي اليوم بعد طول انقطاع عن الكتابة بهذه الطريقة ؟ فهل أنا بحاجة إلى وطن أو إلى مكان أسكن إليه..!! أجاوب عن نفسي نعم أنا بحاجة إلى وطن إلى مكان أجلس فيه بهدوء وسلام مع نفسي.كلماتي متقطعة ، ينقصها الكثير من الحروف وليس بها أي تشكيل تذكرني بلعبة الكلمات المتقاطعة التي لم أحببها أبدا ولم أفكر البتة أن أحاول البدأ فيها كي أنهيها ولكني أجد نفسي اليوم وأنا أصنع لنفسي هذه الشبكة المشوهة من الكلمات التي لن أجد لها الحلول المناسبة في أي وقت أو أي مكان.فالكلمات التي أستخدمها لا أجدها بين القواميس هي ليست حديثة عهد بلغتي أو لغتكم ولكنها تسقط مهشمة قبل أن أضعها  فوق هذه الصفحات المحترقة من عزلة أنفاسي الملتهبة في ليال البرد المظلمة.هي كلماتي ولست أعرف هل أبدأ بإسقاطها عموديا أم أفقيا؟ فكلما سقط مني حرف يهبط بسلام على هذه الشبكة إما ناقص نقطة أو تشكيل فيشوه الكلمة وتظهر لي كلمة أخرى غير ما أردت هي سخرية من كلماتي أم من قلمي الذي مازال يحاول أن يدفعني أن أكتب بسخرية و مازلت أرفض أن أكتب بأسلوب ساخر فأنا أحتفظ بكتاباتي الساخرة لنفسي و القليل من حولي فلا أريد أن أزيد في الجرح عمقا ولا أن أفتح أبواب على نفسي لن أستطيع أن أغلقها فكما قال نزار وإن من فتح الأبواب يوصدها .

Read more…

انا المدان – صحيفة اعترافات سوداء

سبتمبر 27, 2010 3تعليقات

عندما اعترف اني مقصر في كل شئ ابتداء من افعالي اتجاه نفسي او الآخرين اصبح انا المدان. عندما اعترف اني لم ابذل كل مالدي اتجاه ديني او عملي او بيتي او اي شئ اخر اصبح انا المدان. ولكن من سيحاكمني مادمت لا اعترف بأخطائي سواء امام نفسي او الآخرين. سيحاسبني الله نعم اعرف ولكن كم منا خاف من حساب الله له في السر قبل العلانية. ارى امامي الجميع مدان واولهم انا ، نعم جميعنا مقصرون في كل شى لست اعرف حقيقة ما السبب وراء هذا التبلد الجسدي قبل الحسي لدى الجميع ، ارتكاب الأخطاء والمرور على الاهمال اصبح لدينا اسهل من اي شيء في حياتنا، من المسئول عن هذا الازدواج المخيف في شخصياتنا امام الناس وامام انفسنا. الم نفكر لوهلة من سيقوم بدفع عجلة النهوض بعقول اولادنا والذين هم عتادنا للمستقبل. لا يمكنني ان افسر اي شئ مما يدور حولي جيل اسوء من ذي قبل ، تفاهات في كل جانب، تبلد عند الكل ولا احد يتحرك. هل يمكن ان يحدث او ان نسمح بحدوث هذا ونحن نبحث عن هذه الإبرة بين اكوام هائلة من القش. اسف انا على هذا الجيل المبتذل الجيل الذي يبحث عن قدوة وسط الاغاني والمسلسلات، اتكلم بصيغة الجمع واستثني من رحم ربي، هذا الجيل الذي دق ناقوس الخطر بيديه وهو لا يدري و اغلقنا آذاننا عن هذا الصوت. لسنا نستطيع التحكم الآن ولا التنبأ بما يمكن ان يحدث من هذا الجيل المهتري ، كل وسائل الفساد متوفرة له بابسط وارخص الطرق ، كيف يمكننا ان نقف امام هذا الإعصار الرهيب القادم ومن هو المسؤول ام اقصد من المدان هنا الذي يستطيع ان يقف ويعترف بمسئوليته ويحاكم ويحاسب قبل ان يقف بين يدي الله.

Posted by WordPress for iphone

نافذة القطار – ألف خطوة وخطوة

يوليو 13, 2010 2تعليقات
اليوم ساكتب عن احد رحلاتي العديدة في اوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص. ساكتبها على الهواء مباشرة هذه الرحلة التي تبتدي من تولوز في الجنوب الفرنسي إلى باريس مرورا بفينيسيا الايطالية وعودة إلى باريس ثم الرجوع إلى تولوز.
جميع وسائل السفر متاحة باسعار متناسبة من طيران وقطارات وباصات، والاهم سهولة استخراج حجوزاتك وتذاكرك وبطاقات الصعود لاي وسيلة عن طريق الانترنت. اذكر اني عندما قررت القيام بهذه الرحلة احتجت من الوقت قرابة الساعتين وكوب القهوة بيدي وجهاز الكمبيوتر امامي وانتهيت من جميع الترتيبات في هذه المدة وهذه الرحلة الطويلة.
زوجتي العزيزة رفيقة المشوار الطويل تتجه من جدة إلى باريس ، نلتقي هناك وننطلق في رحلتنا سويا ونفترق من جديد كل منا يكمل عمله انا في تولوز وانت في المانيا وعودة إلى جدة.
سيدتي اعلم اني لم اعتد ان اكتب عن رحلاتنا سويا ولكن يجب ان اوثق هذه فهي لك انت هدية زواجنا وقد وعدتك بها وها انا اوفي بوعدي، رحلاتنا العديدة في جميع ارجاء العالم كل منها لها طابعها الخاص من حيث المكان والزمان.
الان في هذه اللحظات وانا اكتب في جهازي الايفون الذي ادمنته لسهولة التعامل معه في كل شي عموما بدأت رحلتي الساعة السابعة صباحا اليوم نهضت واتجهت إلى محطة الباص التي لا تبعد اكثر من خمسة دقائق من منزلي، من هنا سابتدأ رحلتي.
الساعة تقريبا السابعة وخمس واربعين دقيقة تأكدت من جدول مواعيد الباص سيصل عند الساعة السابعة وخمس وخمسون دقيقة، انتظرت وفي الوقت بالتحديد وصل ، صعدت إليه. جميع. سائقي الباصات اعرفهم فانا عميل دائم لديهم ، وضعت بطاقتي امام الالة الالكترونية وانطلق الباص مر من امام المستشفى الذي اعمل به، نظرت اليه ساعود قريبا لا تقلق. اكمل سيره واتجه إلى محطة المترو وتوقف هممت بالمغادرة فاستوقفني سائق الباص، هل انت مسافر ؟ رددت نعم. تمنى لي رحلة سعيدة. اعرفه فقط في الباص ويهتم لأمري ! عجيب امر هذه المدينة كم احترمهم وكم احبهم.
هبطت الى محطة المترو وبنفس البطاقة السابقة امام الالة دخلت الى المترو، لا يقارن بباريس من حيث النظافة والترتيب، صعدت إليه جلست نعم ليست مفاجأة فالمترو في تولوز جميل ونظيف وتستطيع ان تجلس لانه ليس مزدحم، الجميع يجلس والكل يتهيأ ليوم عمل جديد. توقفت في محطة وسط البلد وغيرت اتجاه المترو للذهاب إلى محطة القطار ونزلت في تلك المحطة. نظرت إلى جدول الرحلات قطاري الساعة التاسعة واثنين وعشرون دقيقة ، قطار الحجوزات الالكترونية تذكرتك من النت وهي بطاقة صعودك له. لدي الكثير من الوقت قبل الرحلة اتجهت وافطرت في المقهى المفضل لي بول شكرا بول انك منتشر في جميع انحاء فرنسا لكي لا افتقد كاس الاسبريسو الخاص بي لديهم.
عند التاسعة اتجهت صوب الرصيف الذي يتوقف فيه قطاري تاكد المسؤول من صلاحية تذكرتي وصعدت وضعت اغراضي في المكان المخصص وعدت خارجا باقي من الوقت عشر دقائق اريد ان ادخن سيجارتي قبل الانطلاق. انهيتها وعدت إلى مقعدي التاسعة وعشرون دقيقة اغلقت الابواب ، التاسعة واثنين وعشرون دقيقة تحرك القطار مستحيل دقة المواعيد لا يمكن التاخر ولو بدقيقة فهذا قطار التي جي ڤي فخر فرنسا كاسرع وافضل قطار في اوروبا.
نظرت من النافذة الجو غائم رغم فصل الصيف اللون الاخضر في كل مكان المنازل التاريخية الهدوء والسكينة.
ساكتب عن ثلاث سنوات في فرنسا واوروبا في هذه الرحلة عن كل شئ سأحاول ان اكتب جميع خطواتي في هذه الرحلة ساقارن ساعاتب ساضحك وابكي ، سوف اكشف لنفسي قبلكم الفرق بين ان تركب القطار في اوروبا وان تركبه في مكان اخر ، ساكتب عن تجربتي في الغربة الفرنسي في هذه الرحلة للأسف سأعترف بالكثير من الأخطاء لدينا نحن في انفسنا و الكثير.
ساتوقف الان لاستمتع بالرحلة وانا استمع إلى كريس دي بيرغ وبيدي بقية الاسبريسو.
لي عودة قريبا فتابعو رحلتي في اوروبا وغربتي في فرنسا من نافذة القطار الفرنسي.
Posted by WordPress for iphone

يوم الأب – اليوم المنسي بين الصدفة و المؤامرة

يونيو 20, 2010 2تعليقات

fathers_day

هنالك الكثير من سياسة التغييب و التعتيم على يوم الأب في مجتمعاتنا، لست بصدد اتهام طرف معين كالأمهات لا سمح الله، ولكني بالفعل لم أنتبه لهذا الموضوع إلى حين وصولي هنا فرنسا ورأيت بعيني مظاهر الإهتمام بيوم الأب و مما أسمعه في نشرات الإذاعة الغربية عن هذا اليوم و التجهيز الكامل له والإستعداد لشراء الهدايا وخلافه للأب. المفارقات مضحكة للغاية مقارنة بما يحدث ليوم الأم لدينا وهذه ليست نظرة حسد ولكن هذا هو الواقع. قد يعلل الكثير بأن الموضوع لا أهمية له بالنسبة للرجل ويكفيه أنه هو الرجل وحاكم زمام الأمور، وأن المرأة الأم هي من يستحق التنويه والإحتفال لجميع انجازاتها في الحياة الأسرية وتعبها وضعفها وقلة حيلتها إلخ إلخ، ولكن هل منا من فكر قليلا في الموضوع أقصد موضوع الرجل والمرأة.
يوم الأم، حقوق المرأة، جمعية الإهتمام بالمرأة، المساواة للمرأة، حماية الأسرة وغالبا ما ينظر إليها المرأة و الطفل ، وعلى النقيض لا شيء للرجل؟ لا شي لكل مايفعله الرجال لا شيء..!!
الرجل هذا الكائن المفترس المتوحش المخادع المجرم الخائن الأناني والكثير من الصفات التي أَتهم بها لم نجد ما يقابلها في المرأة سوى الحنونة الطيبة المسكينة المتواضعة المغلوب على أمرها.لست هنا أكتب مع أو ضد أي طرف ولكن لأني مازلت لا أفهم من وراء هذا التضليل وما الهدف من وراءه بالطبع لن يكون رجل هل هي الصدفة أم المؤامرة ومن الأطراف؟ ولكم الحكم.
سأكتفي بهذا وأذهب لأحتفل مع نفسي بيومي وحدي سأهاتف نفسي وأرسل لنفسي القليل من الزهور والكثير من الرسائل وأكتب عليها كل عام وأنا بخير.

بحثك ينتهي حيث بدأت..!!

يونيو 2, 2010 7تعليقات

happy

تعلقت ومنذ زمن بعيد بالأحلام ولم أكن أبحث مع نفسي عن أكثر من سعادة يمكن أن أمسك بها بيدي حتى لو لحظات قليلة أعيشها مع نفسي وخيالي.بحثت كثيرا عن السعادة تغلغلت بين صفحات الكتب طرقت جميع الدروب العلمية ، المنطقية و اللامنطقية ، بذلت الكثير و القليل ولم أستطع أن أحصل إلا على الجزء القليل منها و كانت في أحلامي..!!

استمرت رحلتي للعديد من السنوات وثقتها بكتاباتي، صنعت الحرف ولونته بجميع الألوان عساني أجد في إحداها كلمة بلون السعادة فلم أجد.كتبت تعويذات السعادة لغيري ولكني لم أجد تعويذتي، بحثت عن عرّابي فتركته ،وعن عرّافتي فماتت. رحلاتي كتبتها قال لي عرّابي يوم رحلت عنه سأفتقدك إلى أن تعود، لم أرد، اكتفيت بالصمت ،خرجت ودموعي تبحث عن منبع تحتمي به من النضوح.

عرّافتي قالت وهي تضع الفنجان الوداع ، أحسست فيها الوداع الأخير لم ألتفت نهضت وغادرت ، استوقفتني منادية بحثك ينتهي حيث بدأت..!!

بركان آيس لاند وتجربتي مع الخطوط السعودية

أبريل 17, 2010 4تعليقات
لدي الكثير من التحفظات على اداء الخطوط السعودية الداخلية ولكن الخارجية على مدار العامين السابقة وبحكم دراستي في فرنسا لم اواجه معهم اي مشاكل او احتكاك. اليوم اكتب عن خطوطنا السعودية في ظل الازمة المتواجدة في اوروبا بسبب بركان ايسلاند وتعاملها مع الموقف حتى هذه اللحظة من كتابتي.انا اتحدث بحكم اني احد المتضررين من هذه الازمة رغماعني كوني متجه الى السعودية في اجازة قصيرة وحظي العاثر ان رحلتي هي اول رحلة تم قفل ابواب مطار شارديغول بباريس امامها.لم يدخر العاملين في الخطوط اي مجهود وسخروه لخدمة جميع المسافرين من توفير السكن حسب توجيهات حكومتنا الرشيدة ولكنهم لم يتوقفوا عند هذا الحد ولكنهم استمروا بمتابعة الحدث مع المسافرين خطوة بخطوة بالاتصال والمتابعة والتاكد من راحة المسافرين المتعثرة رحلاتهم، يصلني اكثر من اتصال على مدار اليوم سواء من مكتب المطار او من مكتب الحجز لتحديث اوضاع السفر والتاكد من سير امور المسافرعلى اكمل وجه. اكتب هنا لأعطيهم حقهم من مجهود وتعب بعد ان علمت مايحدث مع خطوط الطيران الأخرى بالمقارنة مع الاهتمام الرائع لخطوطنا السعودية، لا اكذب لم اتوقع ماحدث ولكنهم اثبتوا انهم خير من يستطيع أن يمثل السعودية.
تحية لخطوطنا السعودية
Posted By WordPress for iPhone
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 70 other followers