أرشيف

الأرشيف ل يوليو, 2010

نافذة القطار – ألف خطوة وخطوة

يوليو 13, 2010 2تعليقات
اليوم ساكتب عن احد رحلاتي العديدة في اوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص. ساكتبها على الهواء مباشرة هذه الرحلة التي تبتدي من تولوز في الجنوب الفرنسي إلى باريس مرورا بفينيسيا الايطالية وعودة إلى باريس ثم الرجوع إلى تولوز.
جميع وسائل السفر متاحة باسعار متناسبة من طيران وقطارات وباصات، والاهم سهولة استخراج حجوزاتك وتذاكرك وبطاقات الصعود لاي وسيلة عن طريق الانترنت. اذكر اني عندما قررت القيام بهذه الرحلة احتجت من الوقت قرابة الساعتين وكوب القهوة بيدي وجهاز الكمبيوتر امامي وانتهيت من جميع الترتيبات في هذه المدة وهذه الرحلة الطويلة.
زوجتي العزيزة رفيقة المشوار الطويل تتجه من جدة إلى باريس ، نلتقي هناك وننطلق في رحلتنا سويا ونفترق من جديد كل منا يكمل عمله انا في تولوز وانت في المانيا وعودة إلى جدة.
سيدتي اعلم اني لم اعتد ان اكتب عن رحلاتنا سويا ولكن يجب ان اوثق هذه فهي لك انت هدية زواجنا وقد وعدتك بها وها انا اوفي بوعدي، رحلاتنا العديدة في جميع ارجاء العالم كل منها لها طابعها الخاص من حيث المكان والزمان.
الان في هذه اللحظات وانا اكتب في جهازي الايفون الذي ادمنته لسهولة التعامل معه في كل شي عموما بدأت رحلتي الساعة السابعة صباحا اليوم نهضت واتجهت إلى محطة الباص التي لا تبعد اكثر من خمسة دقائق من منزلي، من هنا سابتدأ رحلتي.
الساعة تقريبا السابعة وخمس واربعين دقيقة تأكدت من جدول مواعيد الباص سيصل عند الساعة السابعة وخمس وخمسون دقيقة، انتظرت وفي الوقت بالتحديد وصل ، صعدت إليه. جميع. سائقي الباصات اعرفهم فانا عميل دائم لديهم ، وضعت بطاقتي امام الالة الالكترونية وانطلق الباص مر من امام المستشفى الذي اعمل به، نظرت اليه ساعود قريبا لا تقلق. اكمل سيره واتجه إلى محطة المترو وتوقف هممت بالمغادرة فاستوقفني سائق الباص، هل انت مسافر ؟ رددت نعم. تمنى لي رحلة سعيدة. اعرفه فقط في الباص ويهتم لأمري ! عجيب امر هذه المدينة كم احترمهم وكم احبهم.
هبطت الى محطة المترو وبنفس البطاقة السابقة امام الالة دخلت الى المترو، لا يقارن بباريس من حيث النظافة والترتيب، صعدت إليه جلست نعم ليست مفاجأة فالمترو في تولوز جميل ونظيف وتستطيع ان تجلس لانه ليس مزدحم، الجميع يجلس والكل يتهيأ ليوم عمل جديد. توقفت في محطة وسط البلد وغيرت اتجاه المترو للذهاب إلى محطة القطار ونزلت في تلك المحطة. نظرت إلى جدول الرحلات قطاري الساعة التاسعة واثنين وعشرون دقيقة ، قطار الحجوزات الالكترونية تذكرتك من النت وهي بطاقة صعودك له. لدي الكثير من الوقت قبل الرحلة اتجهت وافطرت في المقهى المفضل لي بول شكرا بول انك منتشر في جميع انحاء فرنسا لكي لا افتقد كاس الاسبريسو الخاص بي لديهم.
عند التاسعة اتجهت صوب الرصيف الذي يتوقف فيه قطاري تاكد المسؤول من صلاحية تذكرتي وصعدت وضعت اغراضي في المكان المخصص وعدت خارجا باقي من الوقت عشر دقائق اريد ان ادخن سيجارتي قبل الانطلاق. انهيتها وعدت إلى مقعدي التاسعة وعشرون دقيقة اغلقت الابواب ، التاسعة واثنين وعشرون دقيقة تحرك القطار مستحيل دقة المواعيد لا يمكن التاخر ولو بدقيقة فهذا قطار التي جي ڤي فخر فرنسا كاسرع وافضل قطار في اوروبا.
نظرت من النافذة الجو غائم رغم فصل الصيف اللون الاخضر في كل مكان المنازل التاريخية الهدوء والسكينة.
ساكتب عن ثلاث سنوات في فرنسا واوروبا في هذه الرحلة عن كل شئ سأحاول ان اكتب جميع خطواتي في هذه الرحلة ساقارن ساعاتب ساضحك وابكي ، سوف اكشف لنفسي قبلكم الفرق بين ان تركب القطار في اوروبا وان تركبه في مكان اخر ، ساكتب عن تجربتي في الغربة الفرنسي في هذه الرحلة للأسف سأعترف بالكثير من الأخطاء لدينا نحن في انفسنا و الكثير.
ساتوقف الان لاستمتع بالرحلة وانا استمع إلى كريس دي بيرغ وبيدي بقية الاسبريسو.
لي عودة قريبا فتابعو رحلتي في اوروبا وغربتي في فرنسا من نافذة القطار الفرنسي.
Posted by WordPress for iphone
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 70 other followers