
هنالك الكثير من سياسة التغييب و التعتيم على يوم الأب في مجتمعاتنا، لست بصدد اتهام طرف معين كالأمهات لا سمح الله، ولكني بالفعل لم أنتبه لهذا الموضوع إلى حين وصولي هنا فرنسا ورأيت بعيني مظاهر الإهتمام بيوم الأب و مما أسمعه في نشرات الإذاعة الغربية عن هذا اليوم و التجهيز الكامل له والإستعداد لشراء الهدايا وخلافه للأب. المفارقات مضحكة للغاية مقارنة بما يحدث ليوم الأم لدينا وهذه ليست نظرة حسد ولكن هذا هو الواقع. قد يعلل الكثير بأن الموضوع لا أهمية له بالنسبة للرجل ويكفيه أنه هو الرجل وحاكم زمام الأمور، وأن المرأة الأم هي من يستحق التنويه والإحتفال لجميع انجازاتها في الحياة الأسرية وتعبها وضعفها وقلة حيلتها إلخ إلخ، ولكن هل منا من فكر قليلا في الموضوع أقصد موضوع الرجل والمرأة.
يوم الأم، حقوق المرأة، جمعية الإهتمام بالمرأة، المساواة للمرأة، حماية الأسرة وغالبا ما ينظر إليها المرأة و الطفل ، وعلى النقيض لا شيء للرجل؟ لا شي لكل مايفعله الرجال لا شيء..!!
الرجل هذا الكائن المفترس المتوحش المخادع المجرم الخائن الأناني والكثير من الصفات التي أَتهم بها لم نجد ما يقابلها في المرأة سوى الحنونة الطيبة المسكينة المتواضعة المغلوب على أمرها.لست هنا أكتب مع أو ضد أي طرف ولكن لأني مازلت لا أفهم من وراء هذا التضليل وما الهدف من وراءه بالطبع لن يكون رجل هل هي الصدفة أم المؤامرة ومن الأطراف؟ ولكم الحكم.
سأكتفي بهذا وأذهب لأحتفل مع نفسي بيومي وحدي سأهاتف نفسي وأرسل لنفسي القليل من الزهور والكثير من الرسائل وأكتب عليها كل عام وأنا بخير.
Like this:
Be the first to like this post.
تعلقت ومنذ زمن بعيد بالأحلام ولم أكن أبحث مع نفسي عن أكثر من سعادة يمكن أن أمسك بها بيدي حتى لو لحظات قليلة أعيشها مع نفسي وخيالي.بحثت كثيرا عن السعادة تغلغلت بين صفحات الكتب طرقت جميع الدروب العلمية ، المنطقية و اللامنطقية ، بذلت الكثير و القليل ولم أستطع أن أحصل إلا على الجزء القليل منها و كانت في أحلامي..!!
استمرت رحلتي للعديد من السنوات وثقتها بكتاباتي، صنعت الحرف ولونته بجميع الألوان عساني أجد في إحداها كلمة بلون السعادة فلم أجد.كتبت تعويذات السعادة لغيري ولكني لم أجد تعويذتي، بحثت عن عرّابي فتركته ،وعن عرّافتي فماتت. رحلاتي كتبتها قال لي عرّابي يوم رحلت عنه سأفتقدك إلى أن تعود، لم أرد، اكتفيت بالصمت ،خرجت ودموعي تبحث عن منبع تحتمي به من النضوح.
عرّافتي قالت وهي تضع الفنجان الوداع ، أحسست فيها الوداع الأخير لم ألتفت نهضت وغادرت ، استوقفتني منادية بحثك ينتهي حيث بدأت..!!
Like this:
Be the first to like this post.
خطواتكم