أرشيف

الأرشيف ل يناير, 2010

حريتي تبدأ هنا

يناير 30, 2010 6تعليقات

حريتي

كثيرا ماحاولت أن اتحرر من قلمي وأتوسل إليه أن يعطيني بعضا من الحرية التي هي أحد أبسط الحقوق التي يجب أن أتمتع بها خلال رحلتي الطويلة معه ، ولكنه في كل مرة يرفض و بشدة أن يطلق العنان لكلماتي.
هو يتحكم في كل ما اكتب، ولكني اليوم استطعت التحرر منه بعد أن سقط من يدي واختفى بين الكتب و الأوراق ، اسرعت واخرجت من جيبي قلم آخر اشتريته حديثا وبدأت الكتابة.
الحرية……توقف قلمي الجديد عن الكتابة ، اعدت المحاولة فلم يكتب؟
تركته و ذهبت اعدد كوبا من القهوة واعود اكمل مابدأت كتابته، امسكت بكوبي وتوجهت لأوراقي و قلمي كي أكتب وهناك وجدت جميع الأوراق قد تحولت إلى قصاصات متناثرة في جميع أرجاء المكان.
أبوابي نعم مفتوحة انا لا أغلقها هنا ، فلا يوجد لصوص سوى القليل من الهواء و قطتي التي اعتادت أن تسترق النظر إلي من حين لآخر ربما أرادت أن اشاطرها البعض من حريتها بالخارج.
من مزق أوراقي وبعثرها، ابتسمت فقطتي اعتادت أن تفعل هذا، لا يهم وضعت الكوب جانبا وأخرجت أوراقا جديدة كي أبدأ الكتابة ولكني لم أجد القلم بحثت عنه، قلمي الجديد اختفى، نظرت من خلال الزجاج أمامي ورأيت قطتي تتلاعب وتتقافز وشيء ما يلمع بين أرجلها.توجهت إلى الخارج ، توقفت عن اللعب وامسكت قلمي بين اسنانها، اقتربت منها ،حملته وركضت بعيدا عني وتوقفت.ركضت خلفها فأنا أريد هذا القلم الذي بدأ معي أول خطواتي نحو الحرية وكتب كلمة الحرية بخلاف صديقي القديم الذي رفض وبشدة أن يكتب ولو حرف واحد.
ابتعدت أكثر ، توقفت وامسكت القلم بقوة بين أسنانها وشطرته إلى نصفين.هنا أحسست أن فرصتي الوحيدة للحرية انتهت بين هذه الأسنان الصغيرة.
ابتعدت القطة واختفت بين الأشجار المحيطة بالمكان، وقفت وحيدا أستمع إلى صوت الريح و الأشجار وهي تتحرك، تجولت بناظري بين أرجاء المكان كم هو كبير وجميل، الهواء خفيف ، بارد، الأشجار والورود في كل مكان.
هنا شعرت بالحرية ، حريتي تبدأ هنا.
حريتي ليست في الكتابة ولا في كلماتي، حريتي هنا في اللامكان و اللازمان، حريتي أنا من أضع نفسي بها ، لم يجب أن نقيد أنفسنا بين السطور، حريتي ليست في الجمل و لا العبارات بل هي بكل بساطة في حرية نفسي.
سنين وأنا أبحث عنها ولم أفهم السبب من رفض قلمي الكتابة و لم أفهم لم قطتي مزقت الأوراق ؟
كنت دائما أبحث عن حريتي بين الأوراق بينما هي بالخارج هناك بين الأشجار.

وقفة مع نزار قباني – قصيدة إلى رَجُل

يناير 18, 2010 9تعليقات

من أجمل ماكتب الشاعر الراحل  نزار قباني قصيدة إلى رجل بصوته ألقاها في إذاعة القاهرة عام 1971م

هذه القصيدة غنتها أيضا نجاة الصغيرة

كلمات القصيدة

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنا
بحالها وسأمضي في تحديها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

Read more…

الـمَـرايـَا

يناير 9, 2010 3تعليقات


إلى جميع أصدقائي ممن يتعامل مع النت وخصوصا المواقع الإجتماعية على أنها مرآته اليومية
أقف أمام المرآة كل يوم كي أرى آثار العمر على وجهي و أختلس النظر بين فينة و أخرى كي أرسم على وجهي ابتسامة قد تمحي أحزاني.
أحزاني أجمعها و أتقاذفها مع نفسي أمام المرآة مع إشراقة كل يوم جديد.
الماء والضوء و المرآة
هل هو الماء مايعيدني للحياة كل يوم أم هي انطفاء الأضواء واختفاء المرآة من أمامي؟
أنظر إلى الساعة وألبس على عجل ، أنظر من النافذة آملا أن لا أرى تساقط الثلج فأنا أكره البرد وخصوصا الثلج …يشعرني عند ملامسته وجهي بقساوة الزمن.
أفتح الباب و انطلق مخترقا الجليد في كل مكان ، لم تشرق الشمس بعد ،لا أسمع سوى خطواتي المبعثرة فوق الجليد وأرى أضواء خافتة هنا وهناك، الكل يستعد للبدء في يوم جديد مثلي أنا يقفون أمام المرآة كي يروا بأنفسهم آثار الزمن على وجوههم ويحاولوا مسح آثار حزنهم بالماء أو بالهروب من أمام المرآة بحجة الإنطلاق لبدأ رحلتهم اليومية الجديدة نحو الجليد و البدأ برسم خطوط حزن جديدة على وجوههم.
جميعنا نبدأ رحلتنا اليومية بالوقوف أمام المرآة وهنا نقطة البداية ولكن..!!
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 71 other followers