البداية > steps in my life, نثريات, أبو نايف, خطوات في حياتي > مشاهد من الحياة – دعوة مجانية

مشاهد من الحياة – دعوة مجانية

نعم اليوم تأكدت عن يقين أننا خلقنا كي نكون معا، هي تداخل أم تجانس لها الكثير من المسميات ولكني لا أعرف سوى أننا خلقنا كي نكون معا.أتشعرين بي ، أعلم كم هو السؤال سخيف، ولكني أسئلك.. نعم لأني أشعر بك في كل أنفاسي و خطواتي، هي الحياة نمر بين ثناياها بحلوها و مرها ، نبحث أرجاءها عن حطامنا المترام في كل مكان.سيدتي عادت الأحلام تؤرقني بين ليلة و أخرى لا أسمع فيها سوى صوتك يتخلل جدران صومعتي، بنيت هذه الصومعة كي أفتدي نفسي لحبك و أبت أن تفديني.قدرنا أننا نختار بأيدينا ما لا نريده و هل هي الأقدار إلا من اختيارنا..!!

تلك الساعات التي نقضيها نحلم بالأمل باليوم الذي يجمعنا كما فرقنا، هي أحلامنا التي ولدت كي تعيش و لكنا وأدناها بأيدينا و ظللنا نبكي عليها يوم كفنّاها.سيدتي أعرف أنك تتألمين وأنا كذلك اتألم ، جميعنا يتألم ولكن ليس بأيدينا أن نلملم الجروح بعد نزفها.كلنا أنا و أنت نبحث عن آلاف الضمادات لجروح ألقيناها سابقا في سلة النسيان واليوم ها نحن ذا نبحث عنها ، ولكن أين فليس كل ما نلقي به في سلة النسيان يمكن أن نجده.هي أيام تدور و تدور ، تشكل حولنا غزل نسيج لا ينتهي، يكبر مع الوقت و يصعب مع مرور الزمن.ليتني أعود بالأيام ، آه ياسخرية الأقدار فهل يمكن أن أعود بالزمن؟
تمر الأيام و ما انتهى لن يعود، أليس كذلك سيدتي؟أين هي العقول يوم نختار أم أعود و أذكر أننا لسنا في محل اختيار..!!
قاسية هي الأيام ، نعيشها كأطفال صغار يبحثون عن البسمة و الأمل، هي الدنيا نبحث عنها و لا تريدنا ما أسخفنا، لم نبحث عنها وهي دنيا؟تاريخ رحل و تاريخ يأتي وهي تقف أمامنا تجلدنا من كل صوب، تتلذذ بتعميق جراحنا بل وضع جراح جديدة في كل مكان ليس فقط فوق أجسادنا ولكن داخل قلوبنا و بين أسطر أعمالنا.
إلى متى نتألم أنا و أنت ، هل يسمعنا الآخرون، الكل لا يسمع أو يدعي عدم السمع، ما هكذا خلقنا يابشر، لم نخلق كي نعاني وحدنا و أنتم تتفرجون، هي مسرحية من عدة فصول والألم يشكل مشهد واحد فقط من جميع فصولها التي لا يعرف أحد عددها.أتدعون السعادة، أتبحثون عن السعادة، ويلكم منذ متى تعلمتم الكذب ، منذ متى و أنتم تكذبون على أنفسكم قبل الآخرين؟
أأنتم سعداء ابتسموا بل اضحكوا على هذه الكلمات و لكني أؤكد لكم أنه لا يوجد من هو سعيد، لا يوجد من لا يتألم، كلنا نتألم.أرجوكم توقفوا عن التظاهر بالسعادة و اقبلو ا دعوتي كي تشاركونا أنا و هي متابعة هذه المسرحية والتي دائما تبدأ بأهم المشاهد في الفصل الأول، مشهد الألم.

  1. يوليو 27, 2009 عند 1:00 ص | #1

    أنا معك في دعوتك هذه وأتمنى أن يشاركنا الآخرون
    تحياتي لك

  2. اغسطس 2, 2009 عند 12:23 م | #2

    شكرا مرورك
    وانشاء الله افضى و ابدأ اكتب فيها
    تحياتي

  3. نوفمبر 21, 2009 عند 9:34 م | #3

    شكرا :)

  4. جاردينيا
    فبراير 20, 2010 عند 8:21 م | #4

    وانا كذلك معك ويشرفني ان اكون احد ابطال هذه المسرحية

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 71 other followers