أرشيف

الأرشيف ل يوليو 3, 2009

راكان ..هل تسمعني؟

يوليو 3, 2009 22تعليقات
لم أكتب قط بألوان قاتمة كما أفعل الآن, سأكتب باللون الأسود فقط سأكتب هنا قصة انسان.
كيف يمكن أن أكتب في سطور قصة انسان؟ بل كيف يمكن للدمع أن يمسح حزن انسان؟
للمرة الأولى في حياتي أشعر بالحزن يخترقني من كل جانب.
لست هنا للتعريف أو التأبين و انما هي باقة من ألف زهرة أضعها فوق قبرك وانثر بذور الفقدان على تراب قبرك, وداعاً راكان الصديق و الأخ وابن العم , وداعاً يامن تعلمت منه الإبتسام في صمت , اعذروني قد لاتعرفون ما أعرفه أنا, فنحن رحلة عمر ابتدأناها طفلين , عَدَونا و تسابقنا في هذه الرحلة وكنا نضحك أو بالأصح كان هو من يعلمني الضحك.كنا نتسلّل سوياً نبحث عن نزهة ماوراء القضبان , يعلمني الضحك واعلمه البكاء.
هل تسمعني يا راكان
اعتدت أن أكتب بجميع الألوان وعلى جميع الأوزان ولكني هنا توقفت و لم أستطع أن أكمل.لم أتوقع منك هذه المفاجأة ولم أضعها في الحسبان.هي مفاجأة بألف قصيدة, أنا لا أرثيك بل أبكيك, قلما أحسَست بدموعي تنساب على وجهي و لكني لا أستطيع أن أجففها اليوم…. ولا الغد, رحماك يا الله اشتدت فاقتي وليس لي سبيل إلا إليك, بالأمس فاجأني برحليه دون انذار.
نعم فاجأتني برحيلك يا راكان , هل أنا في حلم أم ماذا؟
الآن أفقت من الحلم, نعم هي حقيقة لا مفر منها, رحل راكان دون سابق إنذار.
عزائي أنك لم تكن أنانياً وتركت لنا زهرتين نشتم فيهما رائحتك كلما افتقدناك.

rakan1976-2009

لم أكتب قط بألوان قاتمة كما أفعل الآن, سأكتب باللون الأسود فقط سأكتب هنا قصة انسان.

كيف يمكن أن أكتب في سطور قصة انسان؟ بل كيف يمكن للدمع أن يمسح حزن انسان؟

للمرة الأولى في حياتي أشعر بالحزن يخترقني من كل جانب.

لست هنا للتعريف أو التأبين و انما هي باقة من ألف زهرة أضعها فوق قبرك وانثر بذور الفقدان على تراب قبرك, وداعاً راكان الصديق و الأخ وابن العم , وداعاً يامن تعلمت منه الإبتسام في صمت , اعذروني قد لاتعرفون ما أعرفه أنا, فنحن رحلة عمر ابتدأناها طفلين , عَدَونا و تسابقنا في هذه الرحلة وكنا نضحك أو بالأصح كان هو من يعلمني الضحك.كنا نتسلّل سوياً نبحث عن نزهة ماوراء القضبان , يعلمني الضحك واعلمه البكاء.

راكان هل تسمعني ؟

اعتدت أن أكتب بجميع الألوان وعلى جميع الأوزان ولكني هنا توقفت و لم أستطع أن أكمل.لم أتوقع منك هذه المفاجأة ولم أضعها في الحسبان.هي مفاجأة بألف قصيدة, أنا لا أرثيك بل أبكيك, قلما أحسَست بدموعي تنساب على وجهي و لكني لا أستطيع أن أجففها اليوم…. ولا الغد, رحماك يا الله اشتدت فاقتي وليس لي سبيل إلاّ إليك, بالأمس فاجأني برحليه دون انذار.

راكان ..نعم لقد فاجأتني برحيلك , هل أنا في حلم ؟

الآن أفقت من الحلم, نعم هي حقيقة لا مفر منها, رحل راكان دون سابق إنذار.

عزائي أنك لم تكن أنانياً وتركت لنا زهرتين نشتم فيهما رائحتك كلما افتقدناك.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 71 other followers