الكثير من الحزن و البحث عن الذات
من المؤسف فعلا أنني لاحظت أن أكثر الخاطون في مدونتي يحطون رحالهم هنا من محركات البحث عن طريق البحث عن موضوعين وهما البحث عن الذات و السعادة, توقفت أمام الإحصائيات الخاصة بهذا الموقع البسيط وهذا مالفت انتباهي بالفعل.لماذا كل هذا الحزن و الضياع الذي يواجهه الناس.والله لم أتخيل في يوم من الأيام أني سأتوقف للإهتمام من أين يأتي الزوار الأفاضل الكرام إلى هنا فأول ما بدأت الكتابة هنا كانت عبارة عن رحلة من الترويح عن النفس خصوصا و أنا أتواجد حاليا في فرنسا بمفردي و بعيدا عن عائلتي.بدأت الكتابة هنا منذ العام بالتمام و الكمال.ومما أزاد حزني في هذه الذكرى السنوية الأولى لي بين صفحات الوب بطريقة متواصلة تخللها بعض الإنقطاعات لفترات طويلة بسبب عملي أو أشياء أخرى, أعود ففي هذه الذكرى لم أشعر بالسعادة و لا حتى بأني أجد نفسي ليس لأني تعيس أو ضائع و لكني مع مرور الوقت من الكتابة هنا بدأت أخرج عن الهدفين الأساسيين الذي بدأت مشواري فيه هنا و هو أن أكتب كل ما أستطيع و أن أوجهه فقط لإمرأة واحدة وهي سيدتي و زوجتي وأم أطفالي وأسطورتي وأن أشارك من يمر هنا بعض من خطواتي الصحيحة أو المخطأة فقد نستفيد جميعا منها, ولكن مع تشرفي بحضور الزوار هنا وتخللي في القراءة و البحث عن آراء الآخرين في مدونات كثيرة بدأت أشعر بمعاناة الناس و أحلامهم الضائعة و ذواتهم الضائعة المفككة, ليس لدي العدد الصحيح الذي كنت أتمنى من خلاله التعرف على أعمار الشرائح المتوفرة في هذه المدونات أنا أتحدث عن المدونات الجادة وليس عن الآخرين.
الكثير و الكثير من الحزن , الكثير من الألم , لم ؟؟
هل نحن بالفعل مصيرنا للأحزان و الآلام أم نحن نفقد الطرق الصحيح للتوصل للمعادلة الصحيحة للسعادة, قد يكون البعض منا قد توصل لهذه المعادلة الصعبة أو استطاع أن يجد بالفعل اكسير للسعادة, ما أتحدث عنه هنا أني أتألم مع الكثير و إن لم يعلنوا حزنهم على الملأ, حاولت كثيرا أن أتجنب الخوض في الكثير من النقاشات مع الكثير من الزوار ليس تهربا و لكن لأني لا أريد أن أدخل في نقاشات عقيمة, تركت التعليقات مفتوحة لأني أردت بالفعل أن يشعر أي شخص بكامل الحرية و يشهد الله على أني لم أحرر أو أمسح أي تعليق ما لم يحتوي على ثلاث أشياء أنا أرفض البتة الخوض فيها و قد ذكرتها سابقا في مواضيع سابقة وردود سابقة.
أعود وأنا أتحدث عن نفسي وعن خطواتي التي امتلأت بالكثير من اللحظات السعيدة و القليل من اللحظات الصعيبة ( لن أسميها تعيسة ) لا هي صعبة لأننا جميعا يمكننا أن نخطوا عشرات بل مئات الخطوات بعد سقوطنا في أحد خطواتنا الصعيبة, هذه هي مسيرة الحياة يجب أن نمر فيها بقليل من الصعاب و من المؤكد أنه مهما تخلل حياتنا نوع من الصعاب فإنه يوجد شخص آخر يعاني الأكثر و الأصعب.
أحد أسباب معاناتنا هي أنفسنا و ليس القدر أو ما يحيط بنا, حياتنا ومايحيط بنا من أي شيء إنما هو نتاج أرواحنا, لست هما للخوض في هذا الموضوع و لكني فقط محتار بالفعل ما المفترض علينا أن نفعل إذا كانت هذه هي حقيقة أمتنا و أناسنا التعاسة و البحث عن الذات..!!
سامحيني أسطورتي فكان لزام علي أن أهديك أجمل ما أستطيع أن أكتب في هذا اليوم و لكني لا أستطيع أن أكتب إلا بما أشعر فأنت تعلمين أني أكتب ما أشعر به و لا أختلق القصص و الأوهام وجميع كلماتي تلخص خطواتي الصادقة و الحقيقة بدون تزييف أو تحوير.
هل كل هذا مما جناه علينا ضعف وازعنا الديني أم هي تراكمات من القنوات و الأخبار المحبطة في كل مكان, أم هي عدوى تنتشر بيننا تنتقل من شخص لآخر..الحقيقة لا أعلم و لكني متأكد من شيء واحد فقط أني لن أوقد شمعة على مرور عام لتواجدي هنا بل سأكتفي فقط بأن أغلق الشاشة و التوقف عن الكتابة و الرحيل مع نفسي إلى أي مكان غير هنا.
كل عام و أنت حبيبتي
خريطة توزيع السعادة في العالم

من المؤسف فعلا أنني لاحظت أن أكثر الخاطون في مدونتي يحطون رحالهم هنا من محركات البحث عن طريق البحث عن موضوعين وهما البحث عن الذات و السعادة, توقفت أمام الإحصائيات الخاصة بهذا الموقع البسيط وهذا مالفت انتباهي بالفعل.لماذا كل هذا الحزن و الضياع الذي يواجهه الناس.والله لم أتخيل في يوم من الأيام أني سأتوقف للإهتمام من أين يأتي الزوار الأفاضل الكرام إلى هنا فأول ما بدأت الكتابة هنا كانت عبارة عن رحلة من الترويح عن النفس خصوصا و أنا أتواجد حاليا في فرنسا بمفردي و بعيدا عن عائلتي.بدأت الكتابة هنا منذ العام بالتمام و الكمال.ومما أزاد حزني في هذه الذكرى السنوية الأولى لي بين صفحات الوب بطريقة متواصلة تخللها بعض الإنقطاعات لفترات طويلة بسبب عملي أو أشياء أخرى, أعود ففي هذه الذكرى لم أشعر بالسعادة و لا حتى بأني أجد نفسي ليس لأني تعيس أو ضائع و لكني مع مرور الوقت من الكتابة هنا بدأت أخرج عن الهدفين الأساسيين الذي بدأت مشواري فيه هنا و هو أن أكتب كل ما أستطيع و أن أوجهه فقط لإمرأة واحدة وهي سيدتي و زوجتي وأم أطفالي وأسطورتي وأن أشارك من يمر هنا بعض من خطواتي الصحيحة أو المخطأة فقد نستفيد جميعا منها, ولكن مع تشرفي بحضور الزوار هنا وتخللي في القراءة و البحث عن آراء الآخرين في مدونات كثيرة بدأت أشعر بمعاناة الناس و أحلامهم الضائعة و ذواتهم الضائعة المفككة, ليس لدي العدد الصحيح الذي كنت أتمنى من خلاله التعرف على أعمار الشرائح المتوفرة في هذه المدونات أنا أتحدث عن المدونات الجادة وليس عن الآخرين.
الكثير و الكثير من الحزن , الكثير من الألم , لم ؟؟
هل نحن بالفعل مصيرنا للأحزان و الآلام أم نحن نفقد الطرق الصحيح للتوصل للمعادلة الصحيحة للسعادة, قد يكون البعض منا قد توصل لهذه المعادلة الصعبة أو استطاع أن يجد بالفعل اكسير للسعادة, ما أتحدث عنه هنا أني أتألم مع الكثير و إن لم يعلنوا حزنهم على الملأ, حاولت كثيرا أن أتجنب الخوض في الكثير من النقاشات مع الكثير من الزوار ليس تهربا و لكن لأني لا أريد أن أدخل في نقاشات عقيمة, تركت التعليقات مفتوحة لأني أردت بالفعل أن يشعر أي شخص بكامل الحرية و يشهد الله على أني لم أحرر أو أمسح أي تعليق ما لم يحتوي على ثلاث أشياء أنا أرفض البتة الخوض فيها و قد ذكرتها سابقا في مواضيع سابقة وردود سابقة.
أعود وأنا أتحدث عن نفسي وعن خطواتي التي امتلأت بالكثير من اللحظات السعيدة و القليل من اللحظات الصعيبة ( لن أسميها تعيسة ) لا هي صعبة لأننا جميعا يمكننا أن نخطوا عشرات بل مئات الخطوات بعد سقوطنا في أحد خطواتنا الصعيبة, هذه هي مسيرة الحياة يجب أن نمر فيها بقليل من الصعاب و من المؤكد أنه مهما تخلل حياتنا نوع من الصعاب فإنه يوجد شخص آخر يعاني الأكثر و الأصعب.
أحد أسباب معاناتنا هي أنفسنا و ليس القدر أو ما يحيط بنا, حياتنا ومايحيط بنا من أي شيء إنما هو نتاج أرواحنا, لست هنا للخوض في هذا الموضوع و لكني فقط محتار بالفعل ما المفترض علينا أن نفعل إذا كانت هذه هي حقيقة أمتنا و أناسنا التعاسة و البحث عن الذات..!!
سامحيني أسطورتي فكان لزام علي أن أهديك أجمل ما أستطيع أن أكتب في هذا اليوم و لكني لا أستطيع أن أكتب إلا بما أشعر فأنت تعلمين أني أكتب ما أشعر به و لا أختلق القصص و الأوهام وجميع كلماتي تلخص خطواتي الصادقة و الحقيقية بدون تزييف أو تحوير.
هل كل هذا مما جناه علينا ضعف وازعنا الديني أم هي تراكمات من القنوات و الأخبار المحبطة في كل مكان, أم هي عدوى تنتشر بيننا تنتقل من شخص لآخر..الحقيقة لا أعلم و لكني متأكد من شيء واحد فقط أني لن أوقد أي شمعة لتواجدي هنا حتى أن أجد المعادلة الصحيحة للسعادة و أرى الجميع سعيد. سأكتفي فقط بأن أغلق الشاشة و التوقف عن الكتابة و الرحيل مع نفسي إلى أي مكان غير هنا.
على الطاير للمهتمين (لا تعليق)
أول خريطة لتوزيع السعادة في العالم

كل عام و أنت حبيبتي
(ب…………………….ك)




كل عام وانت حبيبي( وانا اكثر)
يااااااااااااي
مرررررررة نايس مرة وااو
يا بختها فيك
تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم (من اصبح وهمه الدنيا فرق الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتبَ له،ومن اصبح وهمه الاخرة جمع الله عليه شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ) ..
شخصياَ أعتقد بأن معادلة السعادة للإنسان لاتنجح إلا بالشكل التالي:
المكونات الحسية الخَلقية – - تتفق- -> مع الأهداف الروحية السماوية
بمعنى آخر:
رغبات الجسد – - تتوافق مع رغبات الروح
..
العين – - -> لاتبصر إلا للحلال
الأذن – - – > لاتسمع إلا الحلال
اليد – - -> لاتبطش إلا الحلال
الفرج – - -> يحفظ إلا في الحلال
القلب واللسان والأقدام و باقي الأعضاء الحسية المخلوقة من التراب طالما ارتبطت بهذا الرابط الروحي عاشت قمة السعادة ..
أحب أهديك هذا المقطع الذي استمعت إليه قبل قرابة الخمس سنوات والذي أشعل لي شمعة لم تنطفئ إلى الآن أستنير بها كلما شعرت أني قد سلكت طريقاً مظلماً..
http://www.abdelmohsen.com/play-201.html
وانتظر منك شمعة أخرى
بورك قلمك..
صديقي العزيز هاشم
اتفق معك تماما ولكن كل ما نتحدث عنه صعب التحقيق في ظل مغريات الحياة المتوفرة الآن ، أنا لا اتحدث عن الجميع ولكن الأغلبية وخصوصا طبقة الشباب وما يواجهونه امامهم من هذا الكم الهائل من الفوضى
لابد من توفر طريقة معينة لتغيير هذه الفوضى ، كيف ؟ لا أعلم ، ولكن أعتقد أنها ليست مجرد محاولات فردية ، لا ،يجب أن تكون تكاتف إجتماعي متكامل هدفه إفاقة الشباب من الغيبوبة التي يعيشون فيها، وأعتقد أن البداية من أمثالنا نحن نحاول بنية خالصة ونترك الباقي على الله
صدقت ياأبو نايف ولذلك سيظل الكثير يبحث كل يوم عن سبب ليسعد وستظل المكتبات كل يوم تزخر بالكتب التجارية التي تتحدث عن السعادة ومسبباتها , وتمتلئ محركات البحث بنتائج تطوير الذات والثقة بالنفس والسعادة التي أكثرها لايسمن ولا يغني من جوع ,,
والحل أنه بالتأكيد لن يتغير الوضع إلى المأمول بمحاولات فردية , لكن قد تتحول مجموعة من المحاولات الفردية إلى تكاتف اجتماعي أو (فكري بمعنى أصح) لأن المصدر واحد وهو الكتاب والسنة, واليوم نلمس هذا التكاتف الفكري لأيصال الكثير من المعاني الشرعية عن السعادة في الكثير من منافذ الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة المختلفة بمحاولات فردية وإن لم يكن بالمستوى المطلوب لكن الناس تقبل عليه كالمتعطش إلى الماء ,, وهذا خير كبير
أنت هنا تضيء شمعة وذاك يضيء أخرى في زاوية والآخر كذلك ( وبنية خالصة كما أسلفت) سيرى الناس بعدها ضوءاً يتوجهون نحوه.
انشاء الله الجميع يحاول ما يستطيع و هدفنا انشاء الله جميعا محاولة بث المعلومة للناس
والخير في الجماعة
تحياتي
شكرا على الخريطة
واتمنى لك كل الخير فى غربتك
منتظر زيارتك لى فى مدونتى
خطوات فى الجغرافيا
لا شكر على واجب و تحياتي
بالمناسبة انا مريت على مدونتك
جميلة في تخصصها و بالفعل هذا ما نحتاجه ان يكون هناك مدونات متخصصة
هتسألني طيب وانت ليه مش متخصص ؟
اقلك لأنه تخصصي ما فيش بالعربي و بالإنجليزي آلاف متخصصة
دمت بخير و عافية
شكرا