أرشيف

الأرشيف ل يونيو 26, 2009

الكثير من الحزن و البحث عن الذات

يونيو 26, 2009 9تعليقات
من المؤسف فعلا أنني لاحظت أن أكثر الخاطون في مدونتي يحطون رحالهم هنا من محركات البحث عن طريق البحث عن موضوعين وهما البحث عن الذات و السعادة, توقفت أمام  الإحصائيات الخاصة بهذا الموقع البسيط وهذا مالفت انتباهي بالفعل.لماذا  كل هذا الحزن و الضياع الذي يواجهه الناس.والله لم أتخيل في يوم من الأيام أني سأتوقف للإهتمام من أين يأتي الزوار الأفاضل الكرام إلى هنا فأول ما بدأت الكتابة هنا كانت عبارة عن رحلة من الترويح عن النفس خصوصا و أنا أتواجد حاليا في فرنسا بمفردي و بعيدا عن عائلتي.بدأت الكتابة هنا منذ العام بالتمام و الكمال.ومما أزاد حزني في هذه الذكرى السنوية الأولى لي بين صفحات الوب بطريقة متواصلة تخللها بعض الإنقطاعات لفترات طويلة بسبب عملي أو أشياء أخرى, أعود ففي هذه الذكرى لم أشعر بالسعادة و لا حتى بأني أجد نفسي ليس لأني تعيس أو ضائع و لكني مع مرور الوقت من الكتابة هنا بدأت أخرج عن الهدفين الأساسيين الذي بدأت مشواري فيه هنا و هو أن أكتب كل ما أستطيع و أن أوجهه فقط لإمرأة واحدة وهي سيدتي و زوجتي وأم أطفالي وأسطورتي وأن أشارك من يمر هنا بعض من خطواتي الصحيحة أو المخطأة فقد نستفيد جميعا منها, ولكن مع تشرفي بحضور الزوار هنا وتخللي في القراءة و البحث عن آراء الآخرين في مدونات كثيرة بدأت أشعر بمعاناة الناس و أحلامهم الضائعة و ذواتهم الضائعة المفككة, ليس لدي العدد الصحيح الذي كنت أتمنى من خلاله التعرف على أعمار الشرائح المتوفرة في هذه المدونات أنا أتحدث عن المدونات الجادة وليس عن الآخرين.
الكثير و الكثير من الحزن , الكثير من الألم , لم ؟؟
هل نحن بالفعل مصيرنا للأحزان و الآلام أم نحن نفقد الطرق الصحيح للتوصل للمعادلة الصحيحة للسعادة, قد يكون البعض منا قد توصل لهذه المعادلة الصعبة أو استطاع أن يجد بالفعل اكسير للسعادة, ما أتحدث عنه هنا أني أتألم مع الكثير و إن لم يعلنوا حزنهم على الملأ, حاولت كثيرا أن أتجنب الخوض في الكثير من النقاشات مع الكثير من الزوار ليس تهربا و لكن لأني لا أريد أن أدخل في نقاشات عقيمة, تركت التعليقات مفتوحة لأني أردت بالفعل أن يشعر أي شخص بكامل الحرية و يشهد الله على أني لم أحرر أو أمسح أي تعليق ما لم يحتوي على ثلاث أشياء أنا أرفض البتة الخوض فيها و قد ذكرتها سابقا في مواضيع سابقة وردود سابقة.
أعود وأنا أتحدث عن نفسي وعن خطواتي التي امتلأت بالكثير من اللحظات السعيدة و القليل من اللحظات الصعيبة ( لن أسميها تعيسة ) لا هي صعبة لأننا جميعا يمكننا أن نخطوا عشرات بل مئات الخطوات بعد سقوطنا في أحد خطواتنا الصعيبة, هذه هي مسيرة الحياة يجب أن نمر فيها بقليل من الصعاب و من المؤكد أنه مهما تخلل حياتنا نوع من الصعاب فإنه يوجد شخص آخر يعاني الأكثر و الأصعب.
أحد أسباب معاناتنا هي أنفسنا و ليس القدر أو ما يحيط بنا, حياتنا ومايحيط بنا من أي شيء إنما هو نتاج أرواحنا, لست هما للخوض في هذا الموضوع و لكني فقط محتار بالفعل ما المفترض علينا أن نفعل إذا كانت هذه هي حقيقة أمتنا و أناسنا التعاسة و البحث عن الذات..!!
سامحيني أسطورتي فكان لزام علي أن أهديك أجمل ما أستطيع أن أكتب في هذا اليوم و لكني لا أستطيع أن أكتب إلا بما أشعر فأنت تعلمين أني أكتب ما أشعر به و لا أختلق القصص و الأوهام وجميع كلماتي تلخص خطواتي الصادقة و الحقيقة بدون تزييف أو تحوير.
هل كل هذا مما جناه علينا ضعف وازعنا الديني أم هي تراكمات من القنوات و الأخبار المحبطة في كل مكان, أم هي عدوى تنتشر بيننا تنتقل من شخص لآخر..الحقيقة لا أعلم و لكني متأكد من شيء واحد فقط أني لن أوقد شمعة على مرور عام لتواجدي هنا بل سأكتفي فقط بأن أغلق الشاشة و التوقف عن الكتابة و الرحيل مع نفسي إلى أي مكان غير هنا.
كل عام و أنت حبيبتي
خريطة توزيع السعادة في العالم
السعادة2
من المؤسف فعلا أنني لاحظت أن أكثر الخاطون في مدونتي يحطون رحالهم هنا من محركات البحث عن طريق البحث عن موضوعين وهما البحث عن الذات و السعادة, توقفت أمام  الإحصائيات الخاصة بهذا الموقع البسيط وهذا مالفت انتباهي بالفعل.لماذا  كل هذا الحزن و الضياع الذي يواجهه الناس.والله لم أتخيل في يوم من الأيام أني سأتوقف للإهتمام من أين يأتي الزوار الأفاضل الكرام إلى هنا فأول ما بدأت الكتابة هنا كانت عبارة عن رحلة من الترويح عن النفس خصوصا و أنا أتواجد حاليا في فرنسا بمفردي و بعيدا عن عائلتي.بدأت الكتابة هنا منذ العام بالتمام و الكمال.ومما أزاد حزني في هذه الذكرى السنوية الأولى لي بين صفحات الوب بطريقة متواصلة تخللها بعض الإنقطاعات لفترات طويلة بسبب عملي أو أشياء أخرى, أعود ففي هذه الذكرى لم أشعر بالسعادة و لا حتى بأني أجد نفسي ليس لأني تعيس أو ضائع و لكني مع مرور الوقت من الكتابة هنا بدأت أخرج عن الهدفين الأساسيين الذي بدأت مشواري فيه هنا و هو أن أكتب كل ما أستطيع و أن أوجهه فقط لإمرأة واحدة وهي سيدتي و زوجتي وأم أطفالي وأسطورتي وأن أشارك من يمر هنا بعض من خطواتي الصحيحة أو المخطأة فقد نستفيد جميعا منها, ولكن مع تشرفي بحضور الزوار هنا وتخللي في القراءة و البحث عن آراء الآخرين في مدونات كثيرة بدأت أشعر بمعاناة الناس و أحلامهم الضائعة و ذواتهم الضائعة المفككة, ليس لدي العدد الصحيح الذي كنت أتمنى من خلاله التعرف على أعمار الشرائح المتوفرة في هذه المدونات أنا أتحدث عن المدونات الجادة وليس عن الآخرين.
الكثير و الكثير من الحزن , الكثير من الألم , لم ؟؟
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 71 other followers