البحث عن الذات
ها أنا ذا أعود كي أهمس في أذنيك كلمة واحدة بل كلمات أولها أحبك وآخرها إلى الأبد.هل هي ليلة من ألف ليلة و ليلة أم ماذا؟أشعر بك في كل مكان القريب و البعيد, كل ما أستطيع أن أنظر إليه خلسة من خلال هذه الشموع التي أوقدها في ذكرى حبي لك ما هو إلا ذكريات أنفاس انسابت على كتفي , كل هذه الأشياء الجميلة التي تنبثق من خلال ألحان أنشودتنا التي عزفناها سويا, رحيق شفاهك مازال يسكن فوق شفاهي, أم كيف يكفيني الوصف كي أكتب لك عن حوريةالتقيتها على شاطئ بحوري, أم هل لي أن أخبرك عن الكثير و القليل من الذي أنا فيه.سمها ماشئت, خطرفات, نثريات,كل الكلمات قد تفي بوصف ما أنا أكتب و لكنها لن تصف أبدا ما أنا أحس ولو اجتمعت قواميس العالم بجميع لغاتها ما أستطاعت.كتبت ومازلت أكتب ولكني لم أستمتع بكتاباتي كلها إلا إن كانت لك, لماذا؟لا أعرف هذ الفوانيس المعلقة في الطرقات ,كل هذا البرد الذي يحيط بذكرياتي,كل هذا الضجيج الذي أسمعه في كل مكان, وكل هذا الهدوء الذي لا أسمعه بين الحينة و الأخرى لم يعد إلا أن يركع ويتوسل لك بين حضن و دمع أن ترأفي بهذا العبد الذي ما لم يكن أن يحب لو لم يحبك فوق كل هذا الريع الكثير من الأحاسيس التي استطاعت أن تطهره من عبودية الذات.مالعيب أن نتحرر من عبوديتنا لذاتنا و أن ننحني ولو بالقليل الكثير لمن نحب, أنا أتحدث عن نفسي و عنك وعنا وعن الماضي والحاضر و المستقبل, أنا أتحدث عن قافية أشعاري التي ماتت قبل أن تكتب لك ولو شطر بيت أعبر فيه عن حالي المضني.هل لي أن أشكي حالي لك و أن أعري ذاتي أمام هذا الحب الذي أعيشه؟سيدتي هذا الحب الذي أتكلم عنه هو حبي أنا لك الذي لا يخضع لأي مقاييس ممكن لأي اجهزة أن تقرأ تردده, هذا الحب الذي يمكن أن أصنفه تحت بند الزلازل والكوارث اللاطبيعية, هذا الجنون المستعصي, الجنون الذي لم و لن يجد أحد له العلاج الفعال كي أتخلص منه , ما أستطاع بشر مثلي أنا أن يتحمل هذا الكم الرهيب من الشوق و الغفران و العذاب.مازلت أكتب و أبحث لنفسي عن عذر ولو كان قبيح كي أضمد به جراح تشققت من لوعة ألم من جنون غريب, نعم أنا الغريب ولكن ليس الغريب عنك ولكن الغريب عن نفسي التي استطاعت أن تبحر نحو ساحل مجهول ما كانت تتمنى أبدا الخوض فيه, فبالرغم من إيماني الكامل بأن الحب ما هو إلا رحلة خطيرة لا نعرف نهايتها ولكنا نتسابق جميعنا سواء بأيدينا باختيارنا شأنا أم أبينا, ولكنا ما زلنا نكابر ونخوض فيه و إن تتابعت القصص القديمة و الحديثة تحذرنا من متاهة الخوض فيه, كم أسخر من نفسي و أنا أتذكر أول يوم رفعت شراعي و أعلنت الإبحار في بحر حبك وكلي شوق لمعرفة و استكشاف هذا البحر, ما علمت أن الجسد و الروح قد يلتقيان وسط كوم هائل من الأمواج والبحث عن المرفأ هو من ضروب المستحيل بل الجنون بعينه.لم يخبرني أحد منذ قبل أن خوض التجربة مميت و ليس مخيف, أنا لا أخافك أبدا , فكيف لي أن أخاف بعد أن مت؟؟ وهل للصريع أن يبحث عن الحياة؟يكفيني الفخر أني خضت التجربة بكل مافيها من حلو و حلو..!!كل مافيها من خوف وألم, من حب وحنان.صدقيني ها أنا ذا أرفع جميع الأشرعة بانتظار الرياح التي قد تحملني إلى مرفأ يحميني من هذا الخوف الذي أعيشه كل يوم, لحظة بعد لحظة أشعر برياح دافئة تأتي من هنا وهناك, كم بحثت عن مصدرها لم أتمكن معرفة الهدف الذي أبحث عنه, فقدت الصبر على كل مايدور حولي فلا أنا بالميت و لا الحي, أنا مجرد ذكرى انسان تهاوى على الأرض ولم يبقى منه إلا رماد ينتظر رياحا تأخذه إلى مرفأ الأمان ………..تأخذه إليك.
على هامش الورق
أسير وحيدا بلا عنوان, بين حروف أربعة أنظم الأسطورة وألملم أشلائي بين قوافيها




بحثت لنفسك عن عذر فهل وجدته هل من الممكن ان يجد العاشق اي عذرا لفراق معشوقه لا اضن ذلك ولكن ارجو ان تعلمني ان وجدت عذرك لاني اتوق لمعرفته
اخي الانسان يا صاحب الذات يا حقيقة هذا الوجود يا غريب زماننا صدقت في البحث عن مجهول هذا الزمان
ارغب في ان ابحر معك في هذا المحيط ابخث معك عن جزيرة الاحلام ابخث عن من يحبني ويصدقني ولكنني قليل الحيلة غريب زماني وابحث عن معلم يعلمني كيف ابحر كما تبحث عن قلب تسكن اليه فان وجدت ضالتك دلني انا من قدم من الزمان البعيد ابحث عن الصدق والاخلاص والامانة في الحب المطلق ابحث عن ذاتي من اكون ولمن اكون
انا الضال فكن صديقي ودليلي في هذا حتى اجد ذاتي…
أسطورتي, ليس لي من العذر أقبح من إلا الأقبح من الفعل فلن أذكر الأعذار ولكن سأكتفي بكلمة واحدة فقط قد تشفع لي وهذه الكلمة هي أحبك.
توفيق, لا الأستاذ توفيق
ما أجمل كلماتك وأرقها, ماهذا الكم الرائع من الكلمات المقاتلة فوق الأسطر.
مرحبا بك في سفينتي نبحر سويا في رحلة البحث عن الذات ونتطلع بكل ما أوتينا من آمال وأحلام نحو جزيرة الأحلام.
تأكد أننا يجب أن نجد ذاتنا في يوم ما ومكان ما, لا نعرف ولكن يجب أن نبحث ونستمر بالبحث, صديقي العزيز ما تبحث عنه من الصدق و الإخلاص, الأمانة في الحب و ما أكبر هذه الكلمة كلها آمال تتحقق بالسعي و المساواة في المعاملة, أي يجب أن نخلص كي يخلص لنا, يجب أن نحب بقوة كي نُحب بقوة.
ولكن السؤال الأصعب :
كيف يمكن أن نختار الذات الصحيحة؟
كنت ومازلت أؤمن أن البداية منا نحن والنتائج تأتي في التوابع.
أتمنى أن نبحر سويا و لنعلم الجميع كيف يبحثون عن ذاتهم بصدق وإخلاص, بكل طهارة ممكن أن نضعها بين أيدي أساطيرنا.
( على فكرة هذا أطول رد أكتبه ولكنك أجبرتني على الكتابة , فالجميل جزاءه الرد الجميل)
تحياتي لك و لكلماتك الجميلة.
الحب أسمى المشاعر وأقدسها الحب الطاهر والصادق لايعرف الخوف ابدآ الحب هو تضحيه من الطرفين تكافؤ وأنسجام بينهما الحب هو الوطن هو الأستقرار والمستقبل فاالتضحيه باالغالي والنفيس من ركائز الحب من أجل بقاءه واستمراره.
آمالك كبيرة في الحب يا ليان و لكن ليس كل ما يريد المرء يدركه
اتمنى أن تعيشي حبك الحقيقي الطاهر
تحياتي لمرورك
ان تترك قلبك ومشاعرك واحلامك في يد انسان اخر …مخاطره غير مضمونه ابدا..ففي لحظه قد يتغير هذا الانسان ..وتصحو من حلمك علي واقع اليييييييم —وددت لو اني مت قبل نهايه الحلم.
لي جملة اشتهرت بها بين أصدقائي و مازلنا نستخدمها في كل مكان و زمان
وما الحياة إلا مغامرة
والحب كذلك مغامرة و من منا لا يعشق المغامرات
غامروا و عيشو الحب
والآن هاهي الجملة الجديدة
وما الحب إلا مغامرة
فكرة سأكتب عنها قريبا
يا لا يا عم باديك افكار اهوه -اى خدمه-هاهاهاها-والله انا سعيدة انى عرفتكو..عارف ازاى:كتبت كلمه
(سعادة)وعملت سيرش فطلعت لى واحدة من حاجاتك الحلوة,يعني لقيتك وانا بادور علي السعادة,كنت محتاجة حديقول لى ان الزمن كفيل انه ينيم الالم وينسيك اللي نسيوك..بس بصراحة لقيت اللى بدور عليه فى رد من ردود الاسطوره كان رد قصير بس كان كفاية اوى انه يديني امل يبقى انا مدينه لك بلسعاده ومدينه لها بلامل…شكرااا
عزيزتي رشا اهلا بك بيننا و اتمنى ان لا تجدي السعاده فقط بل ان تعيشيها بكل الامل الي يضئ حياتك