البحث عن الذات
ها أنا ذا أعود كي أهمس في أذنيك كلمة واحدة بل كلمات أولها أحبك وآخرها إلى الأبد.هل هي ليلة من ألف ليلة و ليلة أم ماذا؟أشعر بك في كل مكان القريب و البعيد, كل ما أستطيع أن أنظر إليه خلسة من خلال هذه الشموع التي أوقدها في ذكرى حبي لك ما هو إلا ذكريات أنفاس انسابت على كتفي , كل هذه الأشياء الجميلة التي تنبثق من خلال ألحان أنشودتنا التي عزفناها سويا, رحيق شفاهك مازال يسكن فوق شفاهي, أم كيف يكفيني الوصف كي أكتب لك عن حوريةالتقيتها على شاطئ بحوري, أم هل لي أن أخبرك عن الكثير و القليل من الذي أنا فيه.سمها ماشئت, خطرفات, نثريات,كل الكلمات قد تفي بوصف ما أنا أكتب و لكنها لن تصف أبدا ما أنا أحس ولو اجتمعت قواميس العالم بجميع لغاتها ما أستطاعت.كتبت ومازلت أكتب ولكني لم أستمتع بكتاباتي كلها إلا إن كانت لك, لماذا؟لا أعرف هذ الفوانيس المعلقة في الطرقات ,كل هذا البرد الذي يحيط بذكرياتي,كل هذا الضجيج الذي أسمعه في كل مكان, وكل هذا الهدوء الذي لا أسمعه بين الحينة و الأخرى لم يعد إلا أن يركع ويتوسل لك بين حضن و دمع أن ترأفي بهذا العبد الذي ما لم يكن أن يحب لو لم يحبك فوق كل هذا الريع الكثير من الأحاسيس التي استطاعت أن تطهره من عبودية الذات.مالعيب أن نتحرر من عبوديتنا لذاتنا و أن ننحني ولو بالقليل الكثير لمن نحب Read more…


خطواتكم