( موضوع جديد في كلماتي )
ها أنا ذا أعود كي أهمس في أذنيك كلمة واحدة بل كلمات أولها أحبك وآخرها إلى الأبد.هل هي ليلة من ألف ليلة و ليلة أم ماذا؟أشعر بك في كل مكان القريب و البعيد, كل ما أستطيع أن أنظر إليه خلسة من خلال هذه الشموع التي أوقدها في ذكرى حبي لك ما هو إلا ذكريات أنفاس انسابت على كتفي , كل هذه الأشياء الجميلة التي تنبثق من خلال ألحان أنشودتنا التي عزفناها سويا, رحيق شفاهك مازال يسكن فوق شفاهي, أم كيف يكفيني الوصف كي أكتب لك عن حوريةالتقيتها على شاطئ بحوري, أم هل لي أن أخبرك عن الكثير و القليل من الذي أنا فيه.سمها ماشئت, خطرفات, نثريات,كل الكلمات قد تفي بوصف ما أنا أكتب و لكنها لن تصف أبدا ما أنا أحس ولو اجتمعت قواميس العالم بجميع لغاتها ما أستطاعت.كتبت ومازلت أكتب ولكني لم أستمتع بكتاباتي كلها إلا إن كانت لك, لماذا؟لا أعرف هذ الفوانيس المعلقة في الطرقات ,كل هذا البرد الذي يحيط بذكرياتي,كل هذا الضجيج الذي أسمعه في كل مكان, وكل هذا الهدوء الذي لا أسمعه بين الحينة و الأخرى لم يعد إلا أن يركع ويتوسل لك بين حضن و دمع أن ترأفي بهذا العبد الذي ما لم يكن أن يحب لو لم يحبك فوق كل هذا الريع الكثير من الأحاسيس التي استطاعت أن تطهره من عبودية الذات.مالعيب أن نتحرر من عبوديتنا لذاتنا و أن ننحني ولو بالقليل الكثير لمن نحب Read more…
Like this:
Be the first to like this post.

تسأليني, ما بك؟
أرد عليك بأني أتألم.
تسأليني, ما الألم؟
في الحقيقة أنني لم أحمِل نفسي عناء البحث عن إجابة لهذا السؤال لسببين, أولهما أن التعريف العلمي للألم هو من اختصاصي والسبب الثاني أن تعريفه المعنوي مختلف فيه.كما هو معروف في الأمثال القديمة أن دوام الحال من المحال وهذا بالطبع يعطيني دفعة قوية جدا للحديث بكل بساطة هنا عن الألم لأنني أيقنت بأن الأمثال لم تختلق من الفراغ ولكن بالتجارب الشخصية وبما أن الشخص الذي أطلق هذا المثل هو صاحب خبرة عريقة و استطاع أن ينثر هذا المثل للعديد من الأجيال , من هنا فأنا الآن لا أنظر للألم النفسي على أنه مجموعة أحاسيس سيئة قد نمر بها لا ولكنني سأعتبرها نهاية مؤقتة لفترة معينة من السعادة التي قد تمتد من الثوان إلى المالا نهاية و إن كان هذا من الإستحالة بناء على مثلنا الحالي وهو دوام الحال من المحال ( أعني المالانهاية ).
Read more…
Like this:
Be the first to like this post.
أي حلم يمكنه أن يأخذني إلى أحضانك, أي موعد أنا أنتظره هنا وحدي غريب بين الشرق والغرب.انتظر كل يوم هذا اليوم واليوم الذي يليه كي اجد فيه حلم أو رؤيا قد تأخذني إلى الجنة
أو أبعد..!! اعتدت أن أقف هنا في مكاني انظر كل هذه الأوراق المتناثرة حولي علي أجدك بين طيات كتبي أو حروف كلماتي, هل يعقل أني أفتقدك بهذا الكم الهائل من الحقد و العنف على العالم الذي لم يستطع أن يمنحني غير دقائق معدودة بين أحضانك وأين فقط في أحلامي.؟
أي عدالة ننتظرها ونحن نزف أنفسنا بأيدينا إلى جحيم البعد و الفراق, ليس من العدل أن أبقى هنا وحدي بين أوراق وأقلام تعيسة ليس لها إلا أن تزيد المر بالمر, مازلت انظر بذهول نحو ذكرياتي التي طبعتها هنا قبيل أيام وأنا انظر امامي هذا الدخان المتطاير امامي علي اجد بينه صورة تشبه صورتك حين رسمناها سويا في الأسواق فوق أرصفة الطرقات.
Read more…
Like this:
Be the first to like this post.

في الأسبوع الماضي قمت بزيارة لمتحف اللوفر Louvre Museum في باريس , في الحقيقة قمت بزيارته كأي شخص سوف يحاول البحث أولا وبأسرع طريقة للوصول إلى أشهر لوحة في العالم و التي يأتي الناس إليها من جميع أنحاء العالم فقط لمشاهدة ابتسامتها الرقيقة على الرغم من وجود الكثير من الخفايا و الأسرار في هذه اللوحة خلاف ابتسامتها وهذه اللوحة هي الموناليزاMona Lisa للرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي Leonardo Da Vinci بالطبع, أذكر الآن إحساسي كالطفل الصغير وأنا أركض بين ساحات المتحف كي أصل بأسرع وقت و بالفعل وصلت إليها و توقفت أمامها وهي تحتمي وراء الحاجز و اللوح الزجاجي وغيره من الإحتياطات الأمنية, توقفت أمامها و التقطت لها العديد من الصور لوحدها و معي …إلخ من الأحداث التي تحصل مع جميع الزائرين.
ولكن هذه لم تكن أجمل لوحة رأيتها
Read more…
Like this:
Be the first to like this post.
خطواتكم