أنا والقلم
لأول مرة أكتب و أنا أتصبب عرقاً, ليست الحُمّى أو ما شابه ولكن الكلمات أرهقتني و أنا أضعها فوق الأسطر.هاأنا ذا أمسك بقلمي و العنه كل ليلة على هذه الصداقة التي مازالت ملتصقة بيننا لهذه السنوات العديدة و رحلتي القهرية تحت سلطة تهديد السلاح منه ومن معه من الأوراق.كل يوم أحاول الهروب من هذا المعتقل الذي وُضعت فيه طوال تلك السنوات و لم أجد الطريق أو المفر الوحيد, بادئ الأمر كان يستخدم معي سياسة الترغيب و التهديد كي أطاوعه و أنثر كلماتي فوق السطور, لم أستطع النوم يوما واحد دون أن أذكر أسمك بين همسة أتلقاها من أعلى , وبعد كل ليل طويل تشرق الشمس وهي مازالت نفس الشمس التي أراها كل يوم…وعند حلول الظلام أبحث بعيني من حولي و أرى أيضا نفس القمر الذي اعتاد أن يساررني كل ليلة محاولا أن يساعدني على النوم وفي اليوم التالي مازلت أنظر لنفس الشمس التي رسمت ظلالك التي كنت أتبعها كي أصل إليك,..


خطواتكم