الطريق إلى السعادة
منذ فترة طويلة وأنا أبحث في خفايا هذا الموضوع و السلوك البشري اتجاه الأشياء المحيطة وكيفية تطويعها لجلب الحياة الأفضل و الأسعد,ليست هنا المشكلة فعوامل الربط في النهاية سوف تذهب بنا في ملخص بسيط وهو أن السعادة نحن من نتحكم بها و نحن من نستطيع أن نجلبها متى شئنا.بغض النظر عن تعاليم ديننا الحنيف و مافيه من الخلاصة النهائية و هي بالفعل الوصول للسعادة ولكننا ما زلنا نبحث في أماكن أخرى و هذا مايدل على جهلنا الفعلي بديننا ومافيه من جميع الأمور التي نستطيع أن نسخّرها لحياة أفضل.طلبت من النت الكتاب الموضحة صورته من موقع الطريق إلى السعادة Way To Happiness ووصلني بالفعل الكتاب وهو ليس كتاب و إنما كتيب مجاني مصحوب بعدد 2 ديفيدي قرأته حتى النهاية من باب العلم بالشيء وشاهدت الأسطوانات المرفقة, ما ينتهي إليه كاتب هذا الكتيب لا يرتقي بالفعل إلى حد اهدار الوقت في قراءته فكل الأمور المذكورة منطقية ولاتحتاج لتأليف, ولكن شهرة وذكاء الكاتب بالإضافة إلى الحياة الغربية اللادينية وان كانت دينية فهي بالشكل فقط ساعدته على الإنتشار.جميع أمور سعادتنا محددة في ديننا بطرق عديدة ليس لي المساحة أو الوقت الكافي لشرحها ولكن بالفعل من أضاع دينه لن يجد السعادة مهما بحث بين طيات الوب و الكتب الأجنبية..!!
لم يكتفي بهذا فحسب وانما اصدر كتيبات للأطفال وطرق تعليمهم كيفية معاملة النفس و الغير و خلافه, زادت بالفعل مشاكلنا النفسية و رحنا نبحث عن مخرج لأنفسنا من التعاسة التي نحن جلبناها لأنفسنا بابتعادنا عن ديننا و رحنا نبحث عن الحلول عند الغرب الذين هم أنفسهم لم و لن يعرفوا أين السعادة دون اتباع تعاليم ديننا.
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام


نقص الوازع الديني هو السبب، حالنا مثل حال جحا عندما سئل أين هي أذنك؟
الحل بين أيدينا ونحن ننظر إلى ما في أيدي غيرنا