سر السعادة والإيمان
اذا كنت تبحث عن السعادة, فأود أن أزف إليك الخبر, لم يعد أحد يكترث لأحد الكل مشغول في نفسه, ما الأسباب ؟؟لا أعلم ..ممكن أننا ندور في حلقة مفرغة كفئران التجارب, الكل يجري و يتسابق من أجل الحصول على ما نسميه السعادة رغم أننا ما زلنا نحتاج أن نعرف ما معنى السعادة..!!آلاف الكتب و آلاف الآراء و الكل يتكلم عن السعادة مع أني متأكد أنهم لم يطبقوا و لا كلمة واحدة في أنفسهم..
قال تعالى في الحديث القدسي:
يا إبن آدم …..
يا إبن آدم لا تخف من ذي سلطان ما دام سلطاني وملكي لا يزول . لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائني مملوءة لا تنفد . خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلي فسر في طاعتي يطيعك كل شيء . لي عليك فريضة ولك على رزق . فإن خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البرية ولا ينالك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما.
مختصر القصة و الرواية في جملة واحدة أرددها و أتذكرها دائما:
إن سعادتي في إيماني, وإيماني في قلبي, وقلبي لا سيطرة لأحد عليه إلا الله.

Good brevity makes sense
خير الكلام ما قل ودل