أرشيف

الأرشيف ل يوليو, 2008

طوبة على طوبة تخلي العركة منصوبة

جلست مع الكثير و القليل من الأناس في المجتمع الغربي بحكم معيشتي هناك, علماء , أطباء, عمّال..إلخ, تناقشنا في الكثير من الأمور و الأغلبية إن لم يكن الجميع يتحدث في مجال تخصصه و لايتعداه وهذه الملاحظة أصابتني بالإحباط خصوصا عندما أتذكر أغلب النقاشات التي كنا نخوضها أيام زمان في بلدنا العزيز والتي يفتي فيها الكل الكبير و الصغير في مختلف التخصصات و الكل متشبث برأيه وكأنه هو العالم المفتي الفيلسوف الذي لم و لن تلد الأمهات غيره, وكم كنت أحس بالغباء وأنا أجلس بينهم وعدم استطاعتي الخوض في نقاش معهم و كنت متأكد آنذاك أن هناك مشكلة و اضحة للعيان في أن درجة غبائي تزداد مع مرور الوقت إلى أن تم معالجتي بحمد الله من الإعاقة التي كانت تلم بي هنا. Read more…

مدونة آراء

يوليو 6, 2008 2تعليقات

من المتعارف عليه أن من يريد الإعلان عن مدونة ما فإنه يبحث عن المدونات المعروفة لكسب المزيد من المتابعين و القراء وأنا هنا لا أعلن عن مدونة مشهورة, ولا أعرف صاحبها بكل أمانة اسمه ( قارئ درجة أولى ) ومدونته آراء, ما لفت انتباهي لهذه المدونة الفكرة الجديدة و الإلتزام بتخصص واحد و عدم التشتيت في مواضيع كثيرة.إن كتب النجاح لهذه المدونة فسأكون فخور جدا أن قدمتها لكم لما تهتم به و هو المقالات المطروحة من الكتًاب و مناقشتها على نار هادئة ( يعني سلخ النقاد ) :) للحصول على حوار هادف و هادئ.

أتمنى أن تنجح هذه المدونة ويكتب لها التوفيق وهي مازالت على قولهم في اللفّة عمرها أيام

www.maqal.wordpress.com

عُقدة مِن نَقد

السَلِيق هو أكلة شعبية منتشرة في السعودية لدينا و خصوصا في المناطق الباردة كالطائف مكونة من رز مطبوخ مع الحليب وإما لحم أو دجاج, سياق حديثي هنا هو ليس التعريف بطريقة أكل السليق أو طبخه و مكوناته, أبدا:)
أنا استعرض الموضوع عشان أوصل لنقطة أنا أريد ذكرها ولكن على قولهم بتذاكى.إنّ تأصل عقدة ما في الكبر لا بد و أن يكون لها سابق تجربة  لدى المعني بالعقدة و هنا نبدأ النقاش كي نستطيع وضع مجمل السطور هذه في كلمتين و نص هي عنوان الموضوع.
كلنا في الصغر لنا ذكريات أرقتنا من النوم عدة ليال أو تحوم في ذاكرتنا من حين لآخر, سواء كان السبب منا أو من أحد آخر المهم أن النهاية واحدة…عقدة….وقد أثبتت أغلب الدراسات العلمية في علم النفس وفروعه أنه إذا لم تتم معالجة المشكلة في وقتها فستكبر مع المعني ويصعب حلها مع تقدم الوقت.يعني من تجربة شخصية في صغري وهنا يأتي الحديث عن السليق, في أحد المرات وأنا في عشاء عائلي وضع السليق أمامنا و من عادات الطعام في مجتمعنا في الأعراس الأكل بدون ملاعق وإنما باليد, وبما أنني تربية أوروبا طلبت منهم تزويدي بها و تم الهجوم علي بالكلمة المعتادة لكل اطفالنا ( خلك رجال ),طيب يا عم هخليني رجال وهنا بدأت المشكلة, بكل جهل أدخلت أصابعي في السليق وكانت المأساة أن صرخت بأعلي صوتي من شدة حرارة الطعام, وانهالت علي الشتائم و الإنتقادات بسبب السليق الساخن.الآن و أنا أكتب هذه الكلمات و السليق يجهز كي يوضع على الطاولة من أحد الأصدقاء في الغربة جزاه الله خير أفكر الكثير و الكثير كيف يمكنني أن آكل السليق الذي رغم مرور هذه السنوات وبلوغي من السن عتيا لم أستطع أن أتغلب على عقدته.
هذه رسالة أوجهها لكل الآباء و المعلمين و الأخوان وكل شخص له السلطة على الأطفال, لا تنتقدوا الأطفال على الطالعة و النازلة لأننا جميعا نحمل بداخلنا عُقدة مِن نَقد.

لا للعنف ضد الرجل

يوليو 6, 2008 2تعليقات

حاولت بكل الطرق أن أعرف من هو المتسبب الرئيسي في هذه المهزلة المستمرة طوال سنوات عديدة و لم أعرف؟؟لا للعنف ضد المرأة هذا الكائن الرقيق الذي خلق كرمز للمحبة عاد كي يسبب الكثير من المتاعب ومن ضمنها الإتهام الباطل للرجل بالعنف ضدها.من هذا المنطلق أستطعت أن أرتب أفكاري قليلا وأبدأ حملة لا للعنف ضد الرجل, يعني اشمعن النساء فقط؟ للرجال حقوق مغتصبة من النساء ولكن اثارة هذا الموضوع تعتبر من الأمور الممنوع الخوض فيها لكي لا نجرح كرامة الرجل ( الكلام بصفة عامة ) أنا وضعي ممتاز و الأمور تحت السيطرة و لا أواجه أي نوع من العنف و لا الضرب أو الشتم أوغيره لا سمح الله.أعود لموضوعي ما احتمالية أن يكون العنف الموجه ضد الرجال من النساء أكبر من المعكوس؟بالطبع الكلام المنصوص أمامكم ليس من فراغ و إنما هو عبارة عن عصارة بنات أفكاري و دوراني بين صفحات النت. Read more…

كِرهتك يا أليسا

( موضوع جديد في أنا طفشان )

زمان كنت خير اللهم اجعله خير يركبني ستين عفريت و معاهم زيهم من الأغاني العربي خصوصا الحديثة, أنا من أهل الطرب الأصيل أم كلثوم و عبد الوهاب وغيرهم كتير بس أكيد مو الفوضى الي موجودة الآن.من الجيل الجديد يمكن أحب أسمع أحيانا جورج وسوف على الرغم من أنه كتير من الناس ما يحبوه بس أنا حر.

طيب ايش علاقة كل اللي أنا بكتبه بالعنوان و أليسا وكرهي لها, جايكم بالحكاية Read more…

السِر

يوليو 5, 2008 2تعليقات

كتاب السر The Secret قرأته منذ فترة طويلة وكنت من أشد المعجبين ليس فقط بالكتاب ومايحتويه من أمور, لا كان من أكثر الأشياء التي لفتت انتباهي الفكرة الذكية التي بحثت عنها مؤلفة الكتاب روندا بايرن من استراليا, أي عقلية و فكرة مجنونة جعلتها تفكر في هذا الموضوع وهو سر حدوث الأشياء.مع اختلافي في ما يحتويه الكتاب من أفكار قد تكون موجهة للعالم الغربي في الأقدار وحدوث الأشياء والفكرة النهائية التي يعتمد عليها الكتاب من قانون الإنجذاب Law of attraction  وأننا نحن من يسيطر على حدوث الأشياء عن طريق بث موجات التفكير الموجبة و السالبة , على سبيل المثال أنك لو تفكر في حدوث أمر موجب فإنك ترسل موجات موجبة للكون وترتد إليك بالموجب و تحقيق المراد و العكس صحيح.

ما لفت انتباهي هذه الفكرة الجريئة و كمية البحث والتواصل بين الكاتبة و المتخصصون في هذا المجال و المثابرة والمتابعة  حتى انتشر الكتاب و الفكرة في المجتمعات الغربية, من منا حاول البحث عن معلومة و يسخر كل جهده لتأكيد أو نفي المعلومة, ليس لدي أدلة دامغة ولكن ما أنا متأكد منه من خلال قراءتي للمئات من الكتب و الروايات العربية انها في الأغلبية اجتهاد شخصي وهذا أخطر ما في الموضوع, أننا نقرأ أفكار شخصية وليس مجموعة أفكار من خلالها نحكم على المعلومة و الرسالة الموجهة إلينا.

يحزنني كثيرا انتشار الكثير من الروايات السردية التي الهدف منها قصة من حكواتي لا غير, متى نصل لهذا المستوى من الكتابة والتحقيق والتدقيق في ما ينشر لأجيالنا, لأنها مسؤولية علينا والخوف الأكبر ليس أنهم سيقرأوا كلامنا ولكن أن يصدقوه وهو خاطئ.

قُول والله

نَعُدُ أيامنا باللحظات السعيدة و الجميلة التي نحصل عليها من هذا الصندوق الكبير, صندوق الذكريات.من الأمور الغريبة أن هذا الصندوق نحن من نملأه بذكرياتنا حلوها و مرها و الشاطر منا من يستطيع أن يرجح كفة الأمور السعيدة من ذكرياته داخل الصندوق.كنت دوما أستطيع التعامل مع الناس على أساس شخصياتهم ومع مرور الوقت و صعود الأجيال الجديدة أصبح الموضوع شبه مستحيل لما يتمتعوا به من قدرة هائلة على التمثيل و التحول من شكل لآخر كأفلام الكرتون..!!

أحدهم لم استطع بالفعل تحديد هويته في التعامل إلا أن لاحظت أنه يستخدم كلمة ( قول والله ) على الفاضي و المليان, راجعت أوراقي وحددت خطواتي معه , بالفعل استمريت في الضغط عليه في العمل لأسباب تقوية شخصيته, واستمر هذا الشخص في كل الأفعال و الأقوال يستخدم نفس الكلمة, ومع مرور الوقت أصبح من أفضل من تعاملت معهم ما عدا  أني لم أستطيع أن أجعله يحد من استخدام الكلمة.

وفي يوم من الأيام خرجت مع مجموعة من الأصدقاء و تناقشنا في العديد من الأمور إى أن حانت ساعة الصفر حيث أبلغني أحدهم بوفاة أحد الزملاء القدامى فرددت بسرعة عليه بالمقولة الشهيرة ( قول والله ), توقفت فجأة و تذكرت الكلمة و قلت في نفسي أن ما قد نجده عيب في غيرنا قد يكون فينا و لكن من الطبيعي أن لا نلتفت لما نقول ونعيب الغير, فحذار أن ننتقد الغير قبل أن نتأكد من أننا استوفينا جميع مستحقات أنفسنا أمامها, وتأكدوا من أننا جميعا نستخدم الكلمة على الفاضي و المليان و اذا مو مصدق قول والله وأنا راح أجاوبك في الردود وأوقولك والله. ;)

هَانت ولا إِحنا إلي هُنّا

يوليو 4, 2008 3تعليقات

من أجمل الذكريات و المقولات التي كلما تطايرت أمامي أبتسم في صمت و أستعيد ذكرياتها.هَانت ولا إحنا إلي هُنّا…..:)

تغالب علينا الزمان في الغربة واصطدمنا بحقائق عنيفة وواجهنا الكثير من العقبات أمامنا بخلاف ما كنا نحلم و نتخيل, وفي أحد الأيام ازداد الضغط علينا من كل الجوانب و كثرت الأمور التي لم نجد لها حلول مناسبة, وكنت أنا من باب تهدأة الأمور و الثقة في أنها ستفرج عندما تضيق من عند الله, وبينما كنا ننتقل من مكان لآخر والجميع في حالة من الإكتئاب المستمر على الرغم من الإبتسامات المصطنعة بيننا, قلت ولم لا فلنغير الأجواء قليلا, قلت حينها ( هانت ) رد علي أحدهم و بنبرة ساخرة بمقولة هانت و لا إحنا إلي هنا, وكانت بالفعل تصوير ثلاثي الأبعاد مختصر مفيد للوضع الذي نحن فيه ومن شدة إعجابي بالجملة دخلنا في مهاترات بلا نهاية أنني متأكد من أن هذه الجملة سمعتها قريبا في أحد الأغاني ( الضمير العربي ) وفي النهاية جلسنا سويا وسمعنا الأغنية مرة أخرى و تأكدنا من أني كنت مخطأ في كلى الحالتين في أن الجملة مسروقة و في أنها هانت.. :)

الشجاعة أفعال لا أقوال

( موضوع جديد في صفحة العرّاب )

(الدرس الثاني)

على الرغم من كل الهدوء الذي يحمله معه في كل خطوة و قرار يأخذه, اكتشفت مع مرور الوقت أن هذا الحكيم يكن بداخله الكثير من المفاجآت و المواقف التي أصدم في معرفتها يوم بعد يوم و التي تشكل تغيير محوري في تفكيري و شخصيتي.بكل المقاييس و  الأفعال التي كنت أشاهدها أمام عيني طوال فترة السنين التي عملتها معه لم ألمح و لو لحظة الوجه الآخر لهذا الحكيم الذي ما زال يضع حجر الأساس في كل ركن من أركان جسدي. Read more…

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 71 other followers