شطحة و نطحة

كل يوم وأنا أقود السيارة إلى مقر عملي في بلاد الفرنجة أنظر في كل الأماكن من حولي, الجو البارد حتى في فصل الصيف, الأمطار و الخضرة في كل مكان تنتشر, شيء يفتح النفس على الصباح ولكن هذه ليست المشكلة, الناس أيضا يفتحوا النفس ( لا تفهموني غلط ) الكل منتظم ويسير في مساره و اتباع قوانين الميادين و الإشارات بنسبة 100%.
الملاحظة الغريبة أين رجال الشرطة, لم أشاهد منهم أي أحد إلا نادرا في الأماكن العامة و أماكن الإحتفالات لاغير؟؟في بلد كنا نحسب أن مستوى الجريمة أعلى من بلادنا ورغم ذلك لا شرطة ولا مرور بخلاف ما نلاحظ عندنا.!!
أين المشكلة بالتحديد؟ هل هي من الناس أو من الجو.طيب أنا لا أستثني نفسي من أناس بلدي أبدا, فلدي الكثير من الشطحات و النطحات في القيادة الله ستر علينا فيها.إذا افترضنا أن المشكلة في الجو فالحمد لله على كل شيء و لاحول ولاقوة إلا بالله, أما إذا من الناس فالحقيقة مرة ومازلت أبحث عن حل لهذه المشكلة وكيفية ايجاد الحل المناسب لها.

وصلني عبر الإيميل مقالة للكاتب محمد حسن علوان وكانت بعنوان حبوب العودة واتت على الجرح بالفعل مع اختلافي مع الكاتب في بعض الأمور ولكن بصفة عامة المقالة جميلة وكتب فيها:

حبوب العودة إلى الوطن قد تستخدم لفترة قصيرة بعد العودة مباشرة، وقد تستخدم لسنوات طويلة في حالة المبتعثين الذين تتحول أعراضهم إلى حالة مزمنة. كما أنها صالحة للجنسين، ولربما اضطرت المبتعثات إلى استخدام جرعات أعلى منها لأن الفارق الاجتماعي بين ما كنّ عليه في دولة الابتعاث، وما صرن إليه بعد العودة إلى الوطن أكبر وأشقّ وأصعب. فبعد أن اعتادت المبتعثة في دولة الابتعاث على الحياة كفرد اجتماعي كامل الصلاحيات، تكتشف في السعودية أن صلاحياتها الاجتماعية قد اقتطعت أكثر من النصف، وتحولت المبتعثة بمجرد نزولها إلى المطار من فرد مستقل، إلى فرد مُعال، ومعتَمِد على ذَكَر ما، أياً كان، لتسيير شؤون حياتها اليومية البسيطة.

مضمون الكلام سليم و ليس على مثال التعميم, ويقول أيضا:

في حبوب العودة إلى الوطن إذن خليط من الحكمة الثقافية والفلسفية والاجتماعية والعملية والروحية والعقلية التي كان يجب أن تترسب جيداً في شخصية المبتعث والمبتعثة بعد تجربة غنية جداً كهذه. ولكن قدرة المبتعثين على ترسيب هذا الخليط النافع بشكل فعّال تختلف من مبتعث لآخر، فالمرور بالتجربة شيء، واستخلاص المفيد منها ذاتياً شيء آخر تماماً.

هنا اختلف معه في استخلاص المفيد من تجربة الإبتعاث وقدرة الترسيخ, فكل شخص يمر في التجربة لابد وأن يستفيد سواء إذا كانت التجربة صحيحة أو خاطأة لأننا نتعلم من الخطأ أن لا نعيده ونتجنبه.
أنا أدعوا ليس بحبوب العودة للوطن, أنا أدعوا بحبوب الشطحة و النطحة والتي يجب أن تكون متوفرة منذ بداية الحمل و تستمر على مدار العمر للأشخاص كي يبتعدوا عن الشطحات و النطحات التي اعتدنا عليها من شبابنا, ولا يوصى بها في الدول الغربية لأنهم فيما يخص العامة ليس لديهم لا شطحة و لا نطحة.

  1. فلوه
    يوليو 23, 2008 عند 8:42 م | #1

    عجبتني نقطتين الزيت

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

Gravatar
WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 70 other followers