حاولت بكل الطرق أن أعرف من هو المتسبب الرئيسي في هذه المهزلة المستمرة طوال سنوات عديدة و لم أعرف؟؟لا للعنف ضد المرأة هذا الكائن الرقيق الذي خلق كرمز للمحبة عاد كي يسبب الكثير من المتاعب ومن ضمنها الإتهام الباطل للرجل بالعنف ضدها.من هذا المنطلق أستطعت أن أرتب أفكاري قليلا وأبدأ حملة لا للعنف ضد الرجل, يعني اشمعن النساء فقط؟ للرجال حقوق مغتصبة من النساء ولكن اثارة هذا الموضوع تعتبر من الأمور الممنوع الخوض فيها لكي لا نجرح كرامة الرجل ( الكلام بصفة عامة ) أنا وضعي ممتاز و الأمور تحت السيطرة و لا أواجه أي نوع من العنف و لا الضرب أو الشتم أوغيره لا سمح الله.أعود لموضوعي ما احتمالية أن يكون العنف الموجه ضد الرجال من النساء أكبر من المعكوس؟بالطبع الكلام المنصوص أمامكم ليس من فراغ و إنما هو عبارة عن عصارة بنات أفكاري و دوراني بين صفحات النت.
أنا لا أحب الكدب و لكن جاءت الكثير من الإحصائيات بأن العنف الموجه من المرأة ضد الرجل هو بأرقام كبيرة وغير متوقعة و أشكال العنف تتمثل بعدة طرق وهذه حقائق و ليست تأليف:
الضرب, الشتم, الإهانة, الحبس, الذل, القمع, التهديد بعدة طرق منها الطلاق, الألم النفسي.
هذا كله و أنا لم أخوض بعد فيما أراه من أنواع التعذيب الذي يمارسنه النساء ضد الرجال في الأسواق و المتاجر, في الطرقات , والهاتف وغيره من المغريات وسياسة نزف الرواتب و إخلاء الجيوب و الأسلحة التي يوجهنها إلى الرجل للإيقاع به في فخ الزوجية و من ثم ممارسة طقوس التعذيب المذكورة بعاليه اتجاه الرجل الضعيف الذي سقط بين براثنها.
عجيب كيف تستطيع المرأة أن تمارس مع الرجل سياسة العصى بلا جزرة بكل يسر و سهولة بينما كل ما يحتاجه الرجل هو لسانه و على الأكثر يديه.الأرقام مفجعة و الموضوع شاءك ولكن أحببت أن أوجه رسالة للرجال في أنني أشعر بكم ( ركزوا أشعر ولا أعيش )
وبما تواجهونه من عنف من المرأة ولهذا أنا أنادي كما أنه يوجد يوم أو شعار مفاده لآ للعنف ضد المرأة أن يكون هناك أيضا يوم للرجل, واقترح يوم الواحد و الثلاثون من شهر أغسطس ( يوم مولدي ليس لسبب معين !! ولكن هذا هو التاريخ الذي جاء معي الآن ) على أن يكون اسمه لا للعنف ضد الرجل
الأوسمة: steps in my life, لا للعنف ضد الرجل, من الناس وفيهم, خطوات, خطوات في حياتي
يوليو 6, 2008 عند 12:43 م |
غريب ان تطرح انت مثل هذا الموضوع وانت تعلم ان الرجل هو الكائن المدلل عند المراه ولا تسمح حتى بممارسة العنف ضده من الرجل نفسه فطمئن وطمن رجال العالم فلكل ادم حواء تضعه في عيونها.
يوليو 6, 2008 عند 1:28 م |
والله كلكم في الأول تقولون هذا, وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح و هو أن المرأة تتفنن في أشكال تعذيب الرجل, ولن ينفع أي محاولة لمنع انشاء هذا اليوم, ( قال طمن كل آدم )
مستحيل لابد يكون في يوم نقول فيه لا للعنف ضد الرجل