( موضوع جديد في أنا طفشان )
زمان كنت خير اللهم اجعله خير يركبني ستين عفريت و معاهم زيهم من الأغاني العربي خصوصا الحديثة, أنا من أهل الطرب الأصيل أم كلثوم و عبد الوهاب وغيرهم كتير بس أكيد مو الفوضى الي موجودة الآن.من الجيل الجديد يمكن أحب أسمع أحيانا جورج وسوف على الرغم من أنه كتير من الناس ما يحبوه بس أنا حر.
طيب ايش علاقة كل اللي أنا بكتبه بالعنوان و أليسا وكرهي لها, جايكم بالحكاية Read more…
كتاب السر The Secret قرأته منذ فترة طويلة وكنت من أشد المعجبين ليس فقط بالكتاب ومايحتويه من أمور, لا كان من أكثر الأشياء التي لفتت انتباهي الفكرة الذكية التي بحثت عنها مؤلفة الكتاب روندا بايرن من استراليا, أي عقلية و فكرة مجنونة جعلتها تفكر في هذا الموضوع وهو سر حدوث الأشياء.مع اختلافي في ما يحتويه الكتاب من أفكار قد تكون موجهة للعالم الغربي في الأقدار وحدوث الأشياء والفكرة النهائية التي يعتمد عليها الكتاب من قانون الإنجذاب Law of attraction وأننا نحن من يسيطر على حدوث الأشياء عن طريق بث موجات التفكير الموجبة و السالبة , على سبيل المثال أنك لو تفكر في حدوث أمر موجب فإنك ترسل موجات موجبة للكون وترتد إليك بالموجب و تحقيق المراد و العكس صحيح.
ما لفت انتباهي هذه الفكرة الجريئة و كمية البحث والتواصل بين الكاتبة و المتخصصون في هذا المجال و المثابرة والمتابعة حتى انتشر الكتاب و الفكرة في المجتمعات الغربية, من منا حاول البحث عن معلومة و يسخر كل جهده لتأكيد أو نفي المعلومة, ليس لدي أدلة دامغة ولكن ما أنا متأكد منه من خلال قراءتي للمئات من الكتب و الروايات العربية انها في الأغلبية اجتهاد شخصي وهذا أخطر ما في الموضوع, أننا نقرأ أفكار شخصية وليس مجموعة أفكار من خلالها نحكم على المعلومة و الرسالة الموجهة إلينا.
يحزنني كثيرا انتشار الكثير من الروايات السردية التي الهدف منها قصة من حكواتي لا غير, متى نصل لهذا المستوى من الكتابة والتحقيق والتدقيق في ما ينشر لأجيالنا, لأنها مسؤولية علينا والخوف الأكبر ليس أنهم سيقرأوا كلامنا ولكن أن يصدقوه وهو خاطئ.
نَعُدُ أيامنا باللحظات السعيدة و الجميلة التي نحصل عليها من هذا الصندوق الكبير, صندوق الذكريات.من الأمور الغريبة أن هذا الصندوق نحن من نملأه بذكرياتنا حلوها و مرها و الشاطر منا من يستطيع أن يرجح كفة الأمور السعيدة من ذكرياته داخل الصندوق.كنت دوما أستطيع التعامل مع الناس على أساس شخصياتهم ومع مرور الوقت و صعود الأجيال الجديدة أصبح الموضوع شبه مستحيل لما يتمتعوا به من قدرة هائلة على التمثيل و التحول من شكل لآخر كأفلام الكرتون..!!
أحدهم لم استطع بالفعل تحديد هويته في التعامل إلا أن لاحظت أنه يستخدم كلمة ( قول والله ) على الفاضي و المليان, راجعت أوراقي وحددت خطواتي معه , بالفعل استمريت في الضغط عليه في العمل لأسباب تقوية شخصيته, واستمر هذا الشخص في كل الأفعال و الأقوال يستخدم نفس الكلمة, ومع مرور الوقت أصبح من أفضل من تعاملت معهم ما عدا أني لم أستطيع أن أجعله يحد من استخدام الكلمة.
وفي يوم من الأيام خرجت مع مجموعة من الأصدقاء و تناقشنا في العديد من الأمور إى أن حانت ساعة الصفر حيث أبلغني أحدهم بوفاة أحد الزملاء القدامى فرددت بسرعة عليه بالمقولة الشهيرة ( قول والله ), توقفت فجأة و تذكرت الكلمة و قلت في نفسي أن ما قد نجده عيب في غيرنا قد يكون فينا و لكن من الطبيعي أن لا نلتفت لما نقول ونعيب الغير, فحذار أن ننتقد الغير قبل أن نتأكد من أننا استوفينا جميع مستحقات أنفسنا أمامها, وتأكدوا من أننا جميعا نستخدم الكلمة على الفاضي و المليان و اذا مو مصدق قول والله وأنا راح أجاوبك في الردود وأوقولك والله.
خطواتكم