هَانت ولا إِحنا إلي هُنّا
من أجمل الذكريات و المقولات التي كلما تطايرت أمامي أبتسم في صمت و أستعيد ذكرياتها.هَانت ولا إحنا إلي هُنّا…..:)
تغالب علينا الزمان في الغربة واصطدمنا بحقائق عنيفة وواجهنا الكثير من العقبات أمامنا بخلاف ما كنا نحلم و نتخيل, وفي أحد الأيام ازداد الضغط علينا من كل الجوانب و كثرت الأمور التي لم نجد لها حلول مناسبة, وكنت أنا من باب تهدأة الأمور و الثقة في أنها ستفرج عندما تضيق من عند الله, وبينما كنا ننتقل من مكان لآخر والجميع في حالة من الإكتئاب المستمر على الرغم من الإبتسامات المصطنعة بيننا, قلت ولم لا فلنغير الأجواء قليلا, قلت حينها ( هانت ) رد علي أحدهم و بنبرة ساخرة بمقولة هانت و لا إحنا إلي هنا, وكانت بالفعل تصوير ثلاثي الأبعاد مختصر مفيد للوضع الذي نحن فيه ومن شدة إعجابي بالجملة دخلنا في مهاترات بلا نهاية أنني متأكد من أن هذه الجملة سمعتها قريبا في أحد الأغاني ( الضمير العربي ) وفي النهاية جلسنا سويا وسمعنا الأغنية مرة أخرى و تأكدنا من أني كنت مخطأ في كلى الحالتين في أن الجملة مسروقة و في أنها هانت..

انا الي هنت
لن نسمح أن نهان تحت أي ظرف, عزيمتنا و طاقتنا نسخرها للأفضل بعد التوكل على الله.
يبدو اننا هنا فعلا