أرشيف

الأرشيف ل يوليو, 2008

أجمل صورة رأيتها – الحريّة

يوليو 31, 2008 8تعليقات

على الرغم من ممارستي للتصوير بأنواعه العادية و الرقمية, على مر السنين صورت آلاف الصور ولكن لم يلفت انتباهي صورة بهذا الجمال و الفن في التصوير والمعنى, هذه صورة وجدتها في مدونة المصور ثامر الطاسان و أطلق عليها اسم الحرية freedom توقفت امامها الكثير و الكثير وانا انظر في روعة الفكرة و التصوير,تحياتي للمصور العبقري واترككم مع هذه الصورة تتخيلوا معانيها كما تشاءوا.

الحصان والحمار

يوليو 29, 2008 6تعليقات

قالوا قديما لكل جواد كبوة, وأنا أقول لكل حمار صحوة

كانا صديقين في نفس السهل,الحصان يصحو باكرا كل يوم ويأخذ بالركض و السعي بكل نشاط وحيوية دون توقف منذ شروق الشمس وحتى مغيبها,صديقه الحمار كان كسولا ولا يفقه في غير حمل الأسفار دون العلم بما فيها,كثير النوم كثير الأكل.تدور الأيام والحال على ما عليه و الإثنين سويا بنفس النظام,حتى شاءت الأقدار و تحقق المثل القائل دوام الحال من المحال..!!تعثر الحصان و صحى الحمار في وقت تعثر الحصان,مر خلالها رجل يبحث عن خادم مطيع يبقيه بين جناحيه وجد الحصان نائم و الحمار صاحي,حسب أن الحمار انشط و الحصان كسول فأخذ الحمار ولم يعرف الحقيقة.؟

Read more…

طبقيات التعليم

يوليو 28, 2008 تعليق واحد

استعجب و استنكر وأنا كلي ثقة انكم توافقوني الرأي، المناهج الدراسية لدينا هل من الممكن أن تحدث المعجزة و تنتج أجيال تواكب التقدم السريع في العالم، لا أعتقد لعدة أسباب احدها أن زمن المعجزات انتهى.تتجه معظم المدارس الخاصة لتطبيق نظام التعليم المزدوج وهو دمج المناهج الدراسية المطبقة في المدارس الحكومية بالإضافة إلى المناهج الأجنبية، هنا تكمن المشكلة وهي أن من باستطاعته دفع رسوم الدراسة سيحالفه الحظ للتعليم المزدوج و العكس صحيح، من هنا في خلال العشر أو العشرون عام القادم سيقتصر التعليم المزدوج على طبقة معينة من الشباب أو البنات، و بالطبع سيتم احتكار الجامعات من خلال هذه الطبقة ذات التعليم المزدوج، مما سيحدث فجوة كبيرة بين طبقات المجتمع ولا نعلم رد فعل أحد الطبقتين اتجاه الآخر ما سيكون.أعتقد أن منهجية التعليم المزدوج يجب أن لا تقتصر على المدارس الخاصة بالعكس يجب أن تطبق على الكل ان اردنا مواكبة عجلة التقدم العلمي في العالم و منع طبقيات التعليم.
وأجري على الله.

حرام يا ناس

يوليو 26, 2008 تعليق واحد

ظلمنا أنفسنا قبل أن نظلم أطفالنا, هذا تصوير من كاميرا الموبايل وأنا أتسوق في وسط المدينة تولوز في فرنسا.محل بأكمله متخصص في الألعاب الصغيرة الخيالية والتي مصنعة من مواد بلاستيكية و خشبية بالوانها الطبيعية أي غير ملونة, الهدف منه بيعها مع توفير جميع المستلزمات التي تساعد الشاري في تلوينها وبناء قلاع و جيوش وغيره.أطفالي كانوا معي فسألته بعد أن شاهدت أحد موظفي المحل يعلم سيدة تلوين الألعاب عن ثمن تعليم أطفالي تلوين هذه الألعاب ,رد علي بكل بساطة ان التعليم مجاني؟؟خمس أيام في الأسبوع في أي وقت من أوقات العمل يمكنني أن احضرهم لتعلم التلوين.ليس هذا فحسب وقد أنشؤوا طاولة لإجراء المعارك بين الألعاب التي يلونها الزوار…كم تأثرت بالموقف و حزنت على أطفالنا و على أنفسنا قبلهم أن لم نجد لأنفسنا مكان يحتضن أو يفرغ هواياتنا بدل الألعاب الإلكترونية ومشاهدة التلفاز و النوم.

www.youtube.com/stepsinmylife

مشوار الألف خطوة وخطوة

بعد تفكير طويل مع نفسي طوال الفترة السابقة و ازدياد ضغوط العمل, فكرت أنه قد حان الوقت كي أبدأ كتابة مشوار الألف خطوة وخطوة التي افردت لها صفحة بمفردها, وهي تحكي مشوار طريقي منذ أول خطوة للإنتقال إلى فرنسا و اكمال مشوار الدراسة فيها إلى انشاء الله العودة إلى الوطن.

ترددت كثيرا في أخذ هذه الخطوة لما سيتبعه من التزام كامل و صريح و أمين في كتابة هذه الخطوات, اشغلتني الفكرة طوال الفترة السابقة بين الإنسحاب أو اكمال هذه  الفكرة, ان انسحبت فسأكمل كتاباتي التي بدأتها هنا و ان قررت الإكمال في الخطوات فأنا بين المطرقة و السندان.

الزمني الكثير من اصدقائي بكتابة الخطوات, والآن في هذه الساعة المتأخرة قررت أني سأبدأ كتابة الخطوات في خلال اليومين القادمة و اكملها على تتابع لفترات محددة في الأسبوع بسبب ظروف عملي, أرجو من الله أن أكملها حتى عودتي إلى وطني لتكن ليس فقط سرد أحداث ولكن وصف كامل لكل ما يعانيه المغترب من مواقف و دروس فعلى بركة الله أبدأ ما قررت له.

إِحنا فين وهُمّة فين…وعَجَبِي..!!

يوليو 14, 2008 2تعليقات

مشيت ومشيت في الشوارع والحارات الشخابيط في كل مكان على الجدران و المباني ولكن لم أستطع أن أبعد عيني عن هذه الشخابيط. كل شخبطة فيها قصة , رسمة فن, حي بأكمله مرسوم على جدرانه وكأنها لوحات فنية لم أجد كلمات السباب والشتم كما اعتدنا أن نراها في بلداننا العربية, الشباب هنا استطاعوا أن يعبروا عن موهبتهم و آراءهم بالصورة قبل الكلمة, استوقفتني كثيرا هذه الظاهرة لدينا من العبارات البذيئة التي قد يشاهدها أطفالنا قبل أهالينا.لم لا يستثمر شبابنا مجهوداتهم في التعبير عما يريدون بطريقة حضارية و جميلة فبدلا من أن ننتقدهم سنقف أمام أعمالهم ونشجعهم, لدينا الكثير من المواهب ولكن يا خسارة ضاعت الموهبة في السخافات و التفاهات.

هذه موهبة الرسم على التراب تقوم بها سيدة وكم وقفقت أمام عملها وأنا أتحسر على مواهبنا التي لم تجد من يصقلها لأنه من غير المعقول أن لا يوجد لدينا مواهب تنتظر من يدعمها و يكتشفها, أترككم مع هذا الفيديو , وليس لي أي تعليق سوى ياخسارة مواهبنا في الكلام الفاضي.

شطحة و نطحة

يوليو 13, 2008 تعليق واحد

كل يوم وأنا أقود السيارة إلى مقر عملي في بلاد الفرنجة أنظر في كل الأماكن من حولي, الجو البارد حتى في فصل الصيف, الأمطار و الخضرة في كل مكان تنتشر, شيء يفتح النفس على الصباح ولكن هذه ليست المشكلة, الناس أيضا يفتحوا النفس ( لا تفهموني غلط ) الكل منتظم ويسير في مساره و اتباع قوانين الميادين و الإشارات بنسبة 100%.
الملاحظة الغريبة أين رجال الشرطة, لم أشاهد منهم أي أحد إلا نادرا في الأماكن العامة و أماكن الإحتفالات لاغير؟؟في بلد كنا نحسب أن مستوى الجريمة أعلى من بلادنا ورغم ذلك لا شرطة ولا مرور بخلاف ما نلاحظ عندنا.!!
أين المشكلة بالتحديد؟ هل هي من الناس أو من الجو.طيب أنا لا أستثني نفسي من أناس بلدي أبدا, فلدي الكثير من الشطحات و النطحات في القيادة الله ستر علينا فيها.إذا افترضنا أن المشكلة في الجو فالحمد لله على كل شيء و لاحول ولاقوة إلا بالله, أما إذا من الناس فالحقيقة مرة ومازلت أبحث عن حل لهذه المشكلة وكيفية ايجاد الحل المناسب لها.

وصلني عبر الإيميل مقالة للكاتب محمد حسن علوان وكانت بعنوان حبوب العودة واتت على الجرح بالفعل مع اختلافي مع الكاتب في بعض الأمور ولكن بصفة عامة المقالة جميلة وكتب فيها: Read more…

سر السعادة ونقطتي الزيت في الملعقة

باولو كويلو هذا الساحر أو الكاتب لا أجد المسمى الصحيح له ,في كلمتين ممكن يقلب عالمك و هذه قصة تجعلك تفكر من جديد في سر السعادة

أرسل أحد التجار ابنه ليتعلم سر السعادة عند الرجل الأعمق حكمة من بين كل الرجال.
مشى الصبي أربعين يوماً في الصحراء قبل أن يصل إلى مدخل قصر رائع على قمة جبل . هناك يقيم الرجل الحكيم الذي كان يسعى للوصول إليه .
بدلاً من أن يلتقي رجلاً قديساً دخل رجلنا إلى قاعة تنشط فيها حركة كثيفة ، باعة يدخلون ويخرجون ، وأناس يتحادثون في أحد الزوايا ، وفرقة موسيقية تعزف أنغاماً خلابةً . وفيها طاولة مليئة بأشهى مآكل تلك المنطقة من العالم … والرجل الحكيم يتحدث مع هؤلاء و أولئك ، فاضطر الشاب إلى الانتظار ساعتين قبل أن يحين دوره بالكلام …
أصغى الرجل الحكيم بانتباه إلى الشاب وهو يشرح له سبب زيارته ، ولكنه قال له أن لا وقت لديه الآن ليطلعه على سر السعادة . واقترح عليه القيام بجولة في القصر ثم العودة ليقابله بعد ساعتين …
“ومع ذلك أريد أن أطلب منك معروفاً ” أضاف الرجل الحكيم وهو يعطي الشاب ملعقة صغيرة سكب فيها نقطتين من الزيت . ” خلال جولتك أمسك جيداً بهذه الملعقة ولا تدع الزيت يسقط منها ” Read more…

كم أهانوا المرأة..!!

يوليو 10, 2008 2تعليقات

دخلت محطة المترو في باريس و وجهت بطاقة الدخول عند المدخل متجها من محطة مونبرناس إلى كليبر بالقرب من الشامب إليزيه, كنت أعاني أحد المشاكل التي كانت تلازمني طوال الوقت منذ وصولي إلى فرنسا وهي الحياة الإجتماعية في فرنسا ومدى تعايش المجتمع الغربي في ظل هذه الظروف التي يواجهونها من الفقر و صعوبة المعيشة على خلاف ما كنا نعتقد قبل أن نتعايش معهم حيث أن معدل دخل الفرد الفرنسي لا يتعدى الألف يورو وهو من الدخولات الضعيفة إذا ما قورن بالمجتمع الغرب الأوروبي و ليس الشرق أوروبي حيث الحالة متشابهة.
المهم وأنا أقف بإنتظار المترو, شاهدت إمرأة شابة تحمل بيديها كيس مشتروات و اليد الأخرى تحمل طفل رضيع و تعاني من ثقل ما تحمل, دخلنا المترو و ظلت واقفة لأنه لم يتحرك و لا شخص لإتاحة الفرصة لها للجلوس رغم صغر سنها و ماتحمله من الأشياء و الطفل. Read more…

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 70 other followers