مُبِشّر الربيع

كما أني كنت قديما أكتب لك من واقع حياتي و كنت أطرح أغلب المواضيع التي أكتبها على صيغة أسئلة كنت أقع في حيرتها و لا أجد لها الإجابة المقنعة سوى أني كنت فقيدا بين أجنحة الظلام أنظر من خلال ثقوب الأبواب عن ضوء يرشدني إلى المخرج من تساؤلاتي العديدة. حتى أن توصلت في فترة من الفترات أنني عرفت الطريق و وجدت أحد الأضواء المنبثق من وراء الأبواب , على الرغم من صغر الباب و ضعف الضوء الخارج من الباب تمسكت بهذا البصيص الصغير و بالفعل استطعت أن أتجاوز أغلب الأسئلة و لكني وقعت في مشكلة أكبر من التي كنت فيها و هي الأسر, ذقت كل أنواع العذاب في أسري وعرفت وقتها كيف يعاني الأسرى في المعتقلات و حزنت لحالهم و ضحكت على حالي.

لتكملة الموضوع…

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

Gravatar
WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 70 other followers