إرضاء الضمير

من أحد المشاكل التي نواجهها هي الإنضباط و الإلتزام وهذان العاملان الرئيسيان أستطيع أن أدرجهما تحت بند ارضاء الضمير.ليس من الممكن أن نرضي ضميرنا اتجاه الأشياء التي نفعلها في حياتنا دون أن نحقق بنود الإنضباط و الإلتزام, من أكبر المشاكل التي كنت أواجهها في فترة سابقة هي كيفية حث و توجيه صغار المتدربين معي على التمسك بهذه القواعد والتي كانت المهمة الأصعب في جميع المراحل, في الحقيقة ليس لدي نسب معينة عن العدد المحدد و لكن تقريبا الأغلبية وليس الكل أستطيع ادراجهم غير منضبطين.

المشكلة تكمن في أنهم اذا انضبطوا فهم ينضبطوا لك أنت و ليس للعمل هنا كانت المهمة الأصعب التي أواجهها في التعامل معهم و محاولة ايصال الفكرة أن هاتين القاعدتين يجب أن تطبقا من خلال دافع شخصي من الداخل و هو إرضاء الضمير.قد ارجع السبب في مشكلة هذه الأجيال الجديدةإلى البنية التحتية لهم والتي يتحمل مسؤوليتها كل من ساهم في بناء هذه الشخصية ابتداء من المنزل و المدرسة و الشارع.

من الصعب أن تتمكن تغيير هذه الشخصية بعد العمر المديد و التجارب التي مرت بها ومن هنا أنا متأكد أن من أهم أسباب تقدم الدول الغربية علينا تكمن في انشاء الأجيال على ضوابط ومعايير تحفييز العمل للذات قبل الغير.