أخلط الحروف و أجمعها, في كل مرة يجتمع لدي أربعة أحرف…! أعيد خلط الحروف و أجمعها, يجتمع لدي أربعة أحرف…! ومازلت مرة تل والأخرى وفي كل مرة تجتمع نفس الأحرف…! أؤمن بالقدر وأنا قدري يرتبط بأربعة أحرف. هل قدر كل إنسان يجتمع بعدد الأحرف؟ هل قدري كتب بأربعة أحرف.سامحني يا الله ليس اعتراضا أو تفسيرا وإنما تفكيرا. أعلم أن من كان يعبث بالأرقام يخسر, فما حال من يعبث بالحروف؟ هل هي طاقة النفس من تجمع الحروف أم أنها هي مكتوبة علي أن تجتمع في كل مرة؟ اسئلة كثيرة وإجابات قليلة, أقصقص الأوراق أكتب جميع الأحرف واستثني منها تلك الأحرف الأربع التي لازمتني طوال السنين الماضية. أنثر القصاصات من النافذة وأركض سريعا كي ألحق بها, أبحث عن القصاصات لا أجد سوى أربع قصاصات , كل قصاصة تحتوي على حرف, أجمع الحروف أنظر إليها , إنها نفس الأحرف الأربع السابقة رغم أني استثنيتها من القصاصات Read more…
Like this:
Be the first to like this post.
أسطورتي , نسيت كلماتي منذ سنين و عدت أبحث عليها بين الصفحات فوجدتها بين أحضان المحبين في أكثر المواقع على الشبكة العنكبوتية, أحببت أن أستعيد أصدق و أجمل ما كتبت لك و أنا متأكد أنك تحفظيها مثلي عن ظهر قلب فها هي نثريتي دموع الشمعة أعيدها بلا تغيير فقط لك أنت.
.. سيدتي هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها بقلب صادق ، لطالما كتبت بقلب عاشق كاذب ، عشت الخيال وكتبت له فترة من حياتي . أصدقك القول لا أعرف لم أكتب ولكني أكتب وسأظل أكتب.فصداقتي مع القلم رحلة عمر قضيناها سويا بدأتها منذ زمن قديم.عشر سنين وأنا والقلم لا نفارق بعضنا البعض، كم كتبنا أفراحنا ، كم بكينا سويا في وحدة الظلام ، كم ، وكم..اختصمنا وعدنا،وهاك إلى هنا وهناك.أكذب عليك لو قلت أني شاعر حب وغرام ، أكذب لو قلت أني فتا حالم يجوب الأرض بحثا عن آمال المراهقة.فأنا أحب كل شئ جميل ، كي أكون صادقا أناأحب كل شئ هو للخالق. قد تستغربين وتحسبين أني أهذي ، لا ، أنا لا أقود القلم كي يكتب ، صدقي أو لا تصدقي هو من يقودني في هذه اللحظة. كم كنت دوما آمره أن يكتب ويكتب ، كذبا كان أم صدقا ، كان يطيعني ، أما الآن أراه يرتجف بين أصابعي فرحا ، كأنه شعر أني أكتب لأول مرة بصدق ، أكتب لمن هي الآن والى الأبد.
لا تستعجبي ، يقولون تداخل الأرواح ، هراء كثير كنت لا أصدقه ، قولي مجنون وجد ما يكتب فيه ، قولي ما تشائي ، فأنت زهرة شاهدتها ، أقسم أنك جميلة ، جميلة في وداعتك ، كم وددت أن أمسح بأطراف البنان تلك الدموع التي ذرفتها أول مرة رأيتك فيها ، ولكني خفت أن تقولون معتوه هذا أم ماذا . سيدتي أكتب لك وأنا وحيد ، ليس لي صديق غير هذا البائس ، كم كرهته وكم أحببته، كم ترددت أن أمسك به ، لكن دون فائدة. دعينا من هذا كله ولأكتب لك بعقلانية أكثر ، بحثت كثيرا عما أكتب ، احترت كثيرا فلم أجد شيئا ، أنظر أمامي ، شمعة موقدة في عتمه الليل..وجدتها !! وجدت ما سأكتب. Read more…
Like this:
Be the first to like this post.
خطواتكم