من أكثر الأشياء التي أستمتع بها هي الحروب وخصوصا فوق الأوراق بين أدغال السطور, أنتشي عند رأية الكلمات تتقافز أمامي وهي تسقط من فوهات المدافع وتنتظم فوق الأسطر بطريقة أنظمها و أسطرها بالقرب من بعضها خطوطا أمامية و فيالق و أجنحة و خطوط إلتفاف.
هيا بنا سيدتي فقد أعلنتي الحرب علي ولكن هل أنت مستعدة لخوض هذه المعركة والتي أتوقع أنها سوف تكون المعركة الوحيدة في هذه الحرب التي أعدك بأني سأنهيها في أقل من ست ساعات, فلدي جميع الأسلحة المتطورة التي تعرفيها و التي لم تخطر لك على بال وستتعرفين عليها اليوم في هذه المعركة فوالله لم أكتب , أقصد لم أحارب و أهاجم منذ زمن وها أنت استطعتي أن تستفزيني و تلقي بي في أحضان محبوبتي و عشيقتي القديمة أرتمي بين أحضانها وأغازلها و أقبل أطراف بنانها بشفتي المحترقة من وهج كلماتي. Read more…
(من الماسنجر)
من الناس و فيهم:
أنت كالأسطورة نؤمن بها و لا نراها
** says:
ليش
من الناس و فيهم:
نحبها و لا نقبلها
من الناس و فيهم:
نراها في خيالنا و لا نحسها
من الناس و فيهم:
نتمنى
من الناس و فيهم:
أن نعيش فيها ولا نجد المكان ولا الزمان
من الناس و فيهم:
نحلم أن نحضنها و لا نجد أيدينا
من الناس و فيهم:
أسطورة أنت بلا عنوان
من الناس و فيهم:
لأن العنوان مكانه الأدراج أو فوق السطور Read more…
هذه مقتطفات لمحادثات تمت في الماسنجر و كتبت فيها مجموعة كلمات أعجبتني, بالطبع أنقلها هنا بعد ان مرت على مقص الرقابة ولكني وددت تغيير أسلوب الكتابة بطريقة جديدة بالنسبة لي و هي نقل المحادثة بدون تغيير أصول الموضوع أو الكتابة, المقص يشمل المقاطع الخاصة فقط ( طبيعي )…
هذه المرة الأولى التي أجرب فيها هذه الطريقة في الكتابة
Read more…
لكل منا نقطة بداية ونقطة نهاية, هذا الطريق الطويل الذي نسلكه لا أحد منا يعلم متى ينتهي ولكن من المحتمل أن نكون قد حددنا نقطة البداية التي نريدها أو التي نبحث عنها.لم دائما نجرجر أنفسنا نحو الأحزان و نعود نتذكر من نحن بمجرد أن يلتف حولنا صوت الصمت كما في الليالي الموحشة, هل كتب للأحزان أن تكون هي نقطة البداية أم النهاية.بالفعل تعالي معي نتذكر أنا و أنت أي النقاط سوف نختار للبداية وبالطبع لن نستطيع أن نحدد النهاية لأننا لا نعرفها, فقط أنا سأحدد البداية لنفسي و أتركك تضعين القراءة بجانبك و تستعيدي ذكرياتك كي تحددي نقطة البداية لنفسك.
هذه فقط المقدمة ويليها الكثير من الحلقات كي نبدأ سويا أنا و أنت تجهيز و اعتصار ذكرياتنا ونستعد أن نضع أمام فوهة المدفع أو طريق العرض و نختار سويا أين نقطة البداية Read more…
اعتقد أننا بصدد مواجهة مشكلة كبيرة لا أحد يعلم ماهي نهايتها إلا الله عز وجل, المشكلة تكمن في أنه كثرت في الآونة الأخيرة المدونات وأصبحت أشكال و ألوان و أنا أسميها الآن طفرة التدوين.المشكلة ليست في التدوين و لكن في المدونين الذين اجتمعوا من كل صوب و درب, الكل يحسب أنه بالتدوين سيغير العالم , أو أنه سيصبح انسان مشهور أو كاتب تتناقله الصحف, فلنكن صريحين مع أنفسنا الأغلبية يكتبون أو يدونون للشهرة ولكن من منا يدون لحبه في التدوين أو لطرح فكرة يؤمن بها.
هذا ما استطعت أن أتوصل إليه بعد المرور على كم ليس بالقليل من المدونات, الأغلبية تكتب أقصد تدون ( تعودت على استخدام كلمة الكتابة لأنها الدارجة على أيامنا ) المهم, يدونون إما للتقليد و هو ما يؤمنون أنه مبدأ حرية التعبير عن الرأي, أو لشيء ما في نفسه و الكثير من المدونات السخيفة مررت بها و أفكارها التي ما أنزل الله لها من سلطان. Read more…
( الدرس الأول في صفحة العرّاب )
الحمد لله , أبي ( اعتدت أن أدعوه أبي ) تمت بحمد الله اجراءات البعثة والموافقة و سوف أبدأ الإستعداد للسفر لدراسة التخصص الذي تمنيته بعد طول عناء بين الإدارات.
مبارك الله يوفقك و يكتب لك الخير, ولكن ألا تريد أن تكمل تخصصك هنا الأول ومن ثم تكمل بقية التخصص الدقيق في الخارج.
سيدي ما بك لست مرتاح لهذه الخطوة, دعني أطرح عليك هذا السؤال:
مارأيك أنت في هذه الخطوة؟ Read more…
كما أني كنت قديما أكتب لك من واقع حياتي و كنت أطرح أغلب المواضيع التي أكتبها على صيغة أسئلة كنت أقع في حيرتها و لا أجد لها الإجابة المقنعة سوى أني كنت فقيدا بين أجنحة الظلام أنظر من خلال ثقوب الأبواب عن ضوء يرشدني إلى المخرج من تساؤلاتي العديدة. حتى أن توصلت في فترة من الفترات أنني عرفت الطريق و وجدت أحد الأضواء المنبثق من وراء الأبواب , على الرغم من صغر الباب و ضعف الضوء الخارج من الباب تمسكت بهذا البصيص الصغير و بالفعل استطعت أن أتجاوز أغلب الأسئلة و لكني وقعت في مشكلة أكبر من التي كنت فيها و هي الأسر, ذقت كل أنواع العذاب في أسري وعرفت وقتها كيف يعاني الأسرى في المعتقلات و حزنت لحالهم و ضحكت على حالي. Read more…
من الأمور التي لانحس بقيمتها إلا مع مرور الوقت هي نعمة الأطفال, في السابق كنت أنظر للأطفال على أنهم كائنات حية يلعبون و يضفوا علينا أجواء من المرح.أما بعد أن رزقت بهذه النعمة عرفت انهم ليسوا وسيلة تسلية فقط إنما هم عبارة عن انعكاس كامل لشخصياتنا وسلوكنا ومبادءنا التي من الصعب أن تتغير في الكبر إلا نادرا.
هل فعلا نشعر بهذه المسؤولية اتجاه ابناءنا و أننا ممكن أن نغير في شخصياتهم و سلوكهم و بناء افكارهم بمجرد أننا نعيش أجواء السلطة على هذه الكائنات الجميلة.بناء أجيالنا يبتدأ من المنزل و العائلة و سلوكيات أفراد العائلة التي بالتأكيد سوف تنعكس على أبناءنا, ألا يشعر الكثير من الناس الذين وهبهم الله نعمة الأطفال بالخجل من اهمالهم لأطفالهم أو محاولة توجيههم بناء على آراء شخصية سوف تحفر في نفسيات و سلوكيت أطفالهم.
بناء المجتمع هو بناء الأطفال بكل ما فيه من معاناة و تعب ولكن في المحصلة النهائية نحصل ليس فقط على أبناء يحملون أسماءنا و لكن على أجيال نبني بها مجتمع صحيح و سليم نستطيع به فعلا أن نفخر بأننا من ساهم في بناءه.
أحد المواضيع الي كتبتها من زمان … يمكن أربع سنين؟؟
ياسلام ما أجمل هذه المرأة, كم هي فاتنة,الله لو أقدر أتزوج وحدة مثلها ….؟ طول جسم وجه والكثير..!!
طيب حدد صاحبنا أن التي رآها جميلة.الكثير يتحدث عن باسكال والكثير يتحدث عن سندي والكثير وكثرت الأحاديث, ولكن على أي أساس حكم هؤلاء على الجمال وما هو الميزان أو المقاييس التي صنفوا من خلالها الجمال؟؟
أبسط سؤال لو سألته لطفل صغير :
حبيبي قولي مين أحلى الأولى(فتاة جذابة بالفعل) ولا الثانية(فتاة عادية)؟ Read more…
خطواتكم