آينشتاين ونيوتن ونظرية الحب
كلنا نعرف من هو اينشتاين ومافعل ، نظرياته الجنونية او الواقعية سموها كما تريدون ولكن هل فكر في يوم من الأيام قبل ان يضع لنا النظرية النسبية في ان يجد لنا تفسير ولو مبسط عن ماهو الحب؟
استطاع ان يضع نظريته بين ثلاثة احرف E=MC ولكنه لم يستطع ان يضع لنا كلمة حب والمكونة من اربعة احرف في معادلة او نظرية كي نتمكن من التعايش معه.
الحب وهو حالة لا تخضع بأي شكل من الأشكال إلى اي نوع من العوامل الطبيعية فهو في الغالب خارج نطاق المألوف وهو حالة تنفرد بخواصها عن أي قوانين في الطبيعة وأي نظريات يمكن ان تساعدنا في التنبأ بتوابعها.
استطاع ايضاً نيوتن ان يستخرج لنا قانونه الثالث الشهير لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الإتجاه وهنا فقط يمكننا أن نطبق هذا القانون فيزيائيا ولكن هل يمكننا ان نطبقه على البشر؟
لا يمكن لأن ردة الفعل من الطرف الثاني ستكون مساوية في الحب ولكن معاكسة في الإتجاه وهذه مأساة بحد ذاتها.
اثنين من العلماء الذين استطاعا ان يغيران تاريخ العلم والفيزياء والميكانيكا الكمية وعلوم الفضاء وغيرها لم يستطيعا او بالأصح لم يفكرا بالتطرق لهذا الموضوع لانه بكل بساطة لا يخضع لاي قانون في الطبيعة ويمكن القول انه حالة خارج نطاق المحسوس في عالمنا الحقيقي، هل يمكنني ان اشير اني اذا كنت في حالة حب يعني اني خارج نطاق قوانين الطبيعة بجميع قوانينها.
لم احاول البحث ولن احاول كي اصل الى تعريف لهذه الحالة فقط يكفيني ان اعيشها بكل مافيها هي تجربة نعيشها وتستمر ولكن مالذي يحكم استمرار هذه التجربة طالما أنها لا تخضع لاي قوانين. الأسئلة كثيرة ولا يوجد اي اجابات مقنعة! كل ما يوجد هي اجتهادات شخصية من تجارب اناس سبقونا عاشو الحب منهم من تألم به ومنهم من مات به، كتبو عنه الكثير يصفون احاسيس وليس حالة، مازلت اكتب وهم يكتبون وجميعنا لانعرف ماهو وكيف ولم يأتينا وكم سيستمر.
صعب امر الحب والأصعب أن نفكر فيه فقط يكفينا ان نعيش التجربة وكلنا امل ان لاتتوقف هذه الحالة حتى وان كانت تشكل للكثير منا الالم ولكنها مازالت للبعض منهم هي السبب الوحيد الذي يجعلهم يستمرون في الحياة وانا واحد منهم.
عن عيد الحب ( الفالنتاين ) أحدثكم
عجزت عن الكتابة سيدتي أيام بل أشهر لم أكتب، كنت أعيش حالة من الغيبوبة، أسبابها كثيرة وأهمها هذا الكم الهائل من الحب. نعم أنا مشبع من رأسي حتى قدمي بحرفين يشكلان كلمة واحدة وهي حب. لم يستطع أحد على مر العصور أن يجد تفسير علمي أو غيره لهذه الحالة والتي يتخللها الكثير من حالات ادراك الواقع الملموس أو الإبحار في عالم الخيال، كل تلك التغيرات النفسية والعقلية المصاحبة لها لم يستطيعوا فهمها أو حتى الإقتراب ولو قليلا لما يحدث.
كتب وحلل الكثيرون عنها وعن ماهيتها، وصفوها علميا وأدبيا ولكن لم يفسرها أحد ! كلنا توقفنا كثيرا قبل أن نكتب أو نتكلم عن الحب لأننا لا نملك الإجابات الحقيقية لهذه الحالة، ظهر العديد من اختصاصي العلاقات العاطفية وهم أنفسهم فشلوا في العيش معه، ليس بأيدينا أن نختار كيف ومتى ومن نحب ،الحب كالرصاصة تأتي من حيث لا نعلم وأحداثها ثلاث، منا من تخترقه هذه الرصاصة ويموت ومنا من تخترقه الرصاصة ويعيش والنوع الثالث من تستقر الرصاصة في قلبه وأنا منهم.
أنا تلقيت رصاصتي قبل أكثر من أربعة عشر عام، استقرت الرصاصة في قلبي وعشت بها إلى يومي. لم أبحث عن طريقة لإزالتها لأني أعلم من مجال تخصصي أني لو أزلتها سأموت، أبقيتها رغم آلامي وبقيت أستمتع بهذا الألم حتى أدمنته، لم آخذ أي نوع من المسكنات لأني لا أريد أن أدمن الأدوية بل أريد أن أدمن ألم الرصاصة أقصد حبك.
بالفعل هذا وضعي اليوم أدمنت آلامي، فآلامي حلوة مرة، لا اعرف كيف أصفها ألم أقل لك لا أحد يعرف ! كل تلك الكلمات بين صفحات الكتب لم تشفع لنا أن نتخلص من آلامنا، نحن نكذب على أنفسنا بأننا نكتب لنرتاح، لا… نحن نكتب كي نذكر أنفسنا بهذا الألم الذي نعيشه وندمنه.
الحب أغتيل وتشوه يوم اختاروا له عيد، كيف يقتلون الحب باسم العيد؟ الحب سيدتي لا يحتاج ليوم أو لورود حمراء، كل من يحتفل بعيد الحب لا يعلم عن الحب شيء.
كل ليلة أضع يدي فوق صدري أتحسس مكان الرصاصة، اتألم وابتسم، أغمض عيني واقول:
تباً لكل احتفالات الفالنتاين، لست أحتاجها ولا لورودها الحمراء كي أقول لك سيدتي أني أحبك، فأنا أحبك كل يوم وأجدد بيعتي لك كل ليلة فوق هذا الجرح على صدري.
آدم أين التفاحة ؟
( موضوع جديد في سلسلة آدم وحواء )
عندما ينطلق آدم في رحلة البحث عن التفاحة التي لم يعلم أنها قريبة جدا منه فإنه يتخذ الكثير من القرارات الخاطئة، ليس السبب في الحقيقة أنه مهمل ولم يعر عملية بحثه الإهتمام الكامل ولكن لأنه اختار التوقيت و المكان الخطأ للبحث عن التفاحة.خلال جميع هذه السنوات التي عشتها رأيت آدم ينطلق يوميا في رحلته المكوكية عساه أن يحصل على تفاحة ولكنه لم يحاول أبدا التأكد من أي الأنواع هي هذه التفاحة، نعم هي هذه الصورة التي أستطيع أن أربط بها علاقة آدم في انطلاقته الغريزية للبحث عن التفاحة.
أنا أنظر هنا إلى التفاحة على أساس أنها هي الشيء اللذيذ الذي يستمتع به آدم سواء كانت سعادة أو حب أو خلافه، ولكن هل يستطيع آدم أن يحصل على هذه التفاحة دون مساعدة. هنا يأتي دور حواء التي في كثير من الأحيان ينسى آدم أنها تقف بجانبه ليس فقط كزوجة ولكن كصديقة وأخت وأم في أغلب الأحيان.
أين الوطن ؟
كل هذ الأصوات تنادي من كل مكان بحثا عن السكينة عن مكان يخلدون إلى النوم فيه أو عن مكان يسمونه الوطن.هل يجب أن أبدأ كتابتي اليوم بعد طول انقطاع عن الكتابة بهذه الطريقة ؟ فهل أنا بحاجة إلى وطن أو إلى مكان أسكن إليه..!! أجاوب عن نفسي نعم أنا بحاجة إلى وطن إلى مكان أجلس فيه بهدوء وسلام مع نفسي.كلماتي متقطعة ، ينقصها الكثير من الحروف وليس بها أي تشكيل تذكرني بلعبة الكلمات المتقاطعة التي لم أحببها أبدا ولم أفكر البتة أن أحاول البدأ فيها كي أنهيها ولكني أجد نفسي اليوم وأنا أصنع لنفسي هذه الشبكة المشوهة من الكلمات التي لن أجد لها الحلول المناسبة في أي وقت أو أي مكان.فالكلمات التي أستخدمها لا أجدها بين القواميس هي ليست حديثة عهد بلغتي أو لغتكم ولكنها تسقط مهشمة قبل أن أضعها فوق هذه الصفحات المحترقة من عزلة أنفاسي الملتهبة في ليال البرد المظلمة.هي كلماتي ولست أعرف هل أبدأ بإسقاطها عموديا أم أفقيا؟ فكلما سقط مني حرف يهبط بسلام على هذه الشبكة إما ناقص نقطة أو تشكيل فيشوه الكلمة وتظهر لي كلمة أخرى غير ما أردت هي سخرية من كلماتي أم من قلمي الذي مازال يحاول أن يدفعني أن أكتب بسخرية و مازلت أرفض أن أكتب بأسلوب ساخر فأنا أحتفظ بكتاباتي الساخرة لنفسي و القليل من حولي فلا أريد أن أزيد في الجرح عمقا ولا أن أفتح أبواب على نفسي لن أستطيع أن أغلقها فكما قال نزار وإن من فتح الأبواب يوصدها .
انا المدان – صحيفة اعترافات سوداء
عندما اعترف اني مقصر في كل شئ ابتداء من افعالي اتجاه نفسي او الآخرين اصبح انا المدان. عندما اعترف اني لم ابذل كل مالدي اتجاه ديني او عملي او بيتي او اي شئ اخر اصبح انا المدان. ولكن من سيحاكمني مادمت لا اعترف بأخطائي سواء امام نفسي او الآخرين. سيحاسبني الله نعم اعرف ولكن كم منا خاف من حساب الله له في السر قبل العلانية. ارى امامي الجميع مدان واولهم انا ، نعم جميعنا مقصرون في كل شى لست اعرف حقيقة ما السبب وراء هذا التبلد الجسدي قبل الحسي لدى الجميع ، ارتكاب الأخطاء والمرور على الاهمال اصبح لدينا اسهل من اي شيء في حياتنا، من المسئول عن هذا الازدواج المخيف في شخصياتنا امام الناس وامام انفسنا. الم نفكر لوهلة من سيقوم بدفع عجلة النهوض بعقول اولادنا والذين هم عتادنا للمستقبل. لا يمكنني ان افسر اي شئ مما يدور حولي جيل اسوء من ذي قبل ، تفاهات في كل جانب، تبلد عند الكل ولا احد يتحرك. هل يمكن ان يحدث او ان نسمح بحدوث هذا ونحن نبحث عن هذه الإبرة بين اكوام هائلة من القش. اسف انا على هذا الجيل المبتذل الجيل الذي يبحث عن قدوة وسط الاغاني والمسلسلات، اتكلم بصيغة الجمع واستثني من رحم ربي، هذا الجيل الذي دق ناقوس الخطر بيديه وهو لا يدري و اغلقنا آذاننا عن هذا الصوت. لسنا نستطيع التحكم الآن ولا التنبأ بما يمكن ان يحدث من هذا الجيل المهتري ، كل وسائل الفساد متوفرة له بابسط وارخص الطرق ، كيف يمكننا ان نقف امام هذا الإعصار الرهيب القادم ومن هو المسؤول ام اقصد من المدان هنا الذي يستطيع ان يقف ويعترف بمسئوليته ويحاكم ويحاسب قبل ان يقف بين يدي الله.
Posted by WordPress for iphone
نافذة القطار – ألف خطوة وخطوة
يوم الأب – اليوم المنسي بين الصدفة و المؤامرة
بحثك ينتهي حيث بدأت..!!
تعلقت ومنذ زمن بعيد بالأحلام ولم أكن أبحث مع نفسي عن أكثر من سعادة يمكن أن أمسك بها بيدي حتى لو لحظات قليلة أعيشها مع نفسي وخيالي.بحثت كثيرا عن السعادة تغلغلت بين صفحات الكتب طرقت جميع الدروب العلمية ، المنطقية و اللامنطقية ، بذلت الكثير و القليل ولم أستطع أن أحصل إلا على الجزء القليل منها و كانت في أحلامي..!!
استمرت رحلتي للعديد من السنوات وثقتها بكتاباتي، صنعت الحرف ولونته بجميع الألوان عساني أجد في إحداها كلمة بلون السعادة فلم أجد.كتبت تعويذات السعادة لغيري ولكني لم أجد تعويذتي، بحثت عن عرّابي فتركته ،وعن عرّافتي فماتت. رحلاتي كتبتها قال لي عرّابي يوم رحلت عنه سأفتقدك إلى أن تعود، لم أرد، اكتفيت بالصمت ،خرجت ودموعي تبحث عن منبع تحتمي به من النضوح.
عرّافتي قالت وهي تضع الفنجان الوداع ، أحسست فيها الوداع الأخير لم ألتفت نهضت وغادرت ، استوقفتني منادية بحثك ينتهي حيث بدأت..!!

خطواتكم