راكان ..هل تسمعني؟

يوليو 3, 2009 by من الناس وفيهم
لم أكتب قط بألوان قاتمة كما أفعل الآن, سأكتب باللون الأسود فقط سأكتب هنا قصة انسان.
كيف يمكن أن أكتب في سطور قصة انسان؟ بل كيف يمكن للدمع أن يمسح حزن انسان؟
للمرة الأولى في حياتي أشعر بالحزن يخترقني من كل جانب.
لست هنا للتعريف أو التأبين و انما هي باقة من ألف زهرة أضعها فوق قبرك وانثر بذور الفقدان على تراب قبرك, وداعاً راكان الصديق و الأخ وابن العم , وداعاً يامن تعلمت منه الإبتسام في صمت , اعذروني قد لاتعرفون ما أعرفه أنا, فنحن رحلة عمر ابتدأناها طفلين , عَدَونا و تسابقنا في هذه الرحلة وكنا نضحك أو بالأصح كان هو من يعلمني الضحك.كنا نتسلّل سوياً نبحث عن نزهة ماوراء القضبان , يعلمني الضحك واعلمه البكاء.
هل تسمعني يا راكان
اعتدت أن أكتب بجميع الألوان وعلى جميع الأوزان ولكني هنا توقفت و لم أستطع أن أكمل.لم أتوقع منك هذه المفاجأة ولم أضعها في الحسبان.هي مفاجأة بألف قصيدة, أنا لا أرثيك بل أبكيك, قلما أحسَست بدموعي تنساب على وجهي و لكني لا أستطيع أن أجففها اليوم…. ولا الغد, رحماك يا الله اشتدت فاقتي وليس لي سبيل إلا إليك, بالأمس فاجأني برحليه دون انذار.
نعم فاجأتني برحيلك يا راكان , هل أنا في حلم أم ماذا؟
الآن أفقت من الحلم, نعم هي حقيقة لا مفر منها, رحل راكان دون سابق إنذار.
عزائي أنك لم تكن أنانياً وتركت لنا زهرتين نشتم فيهما رائحتك كلما افتقدناك.

rakan1976-2009

لم أكتب قط بألوان قاتمة كما أفعل الآن, سأكتب باللون الأسود فقط سأكتب هنا قصة انسان.

كيف يمكن أن أكتب في سطور قصة انسان؟ بل كيف يمكن للدمع أن يمسح حزن انسان؟

للمرة الأولى في حياتي أشعر بالحزن يخترقني من كل جانب.

لست هنا للتعريف أو التأبين و انما هي باقة من ألف زهرة أضعها فوق قبرك وانثر بذور الفقدان على تراب قبرك, وداعاً راكان الصديق و الأخ وابن العم , وداعاً يامن تعلمت منه الإبتسام في صمت , اعذروني قد لاتعرفون ما أعرفه أنا, فنحن رحلة عمر ابتدأناها طفلين , عَدَونا و تسابقنا في هذه الرحلة وكنا نضحك أو بالأصح كان هو من يعلمني الضحك.كنا نتسلّل سوياً نبحث عن نزهة ماوراء القضبان , يعلمني الضحك واعلمه البكاء.

راكان هل تسمعني ؟

اعتدت أن أكتب بجميع الألوان وعلى جميع الأوزان ولكني هنا توقفت و لم أستطع أن أكمل.لم أتوقع منك هذه المفاجأة ولم أضعها في الحسبان.هي مفاجأة بألف قصيدة, أنا لا أرثيك بل أبكيك, قلما أحسَست بدموعي تنساب على وجهي و لكني لا أستطيع أن أجففها اليوم…. ولا الغد, رحماك يا الله اشتدت فاقتي وليس لي سبيل إلاّ إليك, بالأمس فاجأني برحليه دون انذار.

راكان ..نعم لقد فاجأتني برحيلك , هل أنا في حلم ؟

الآن أفقت من الحلم, نعم هي حقيقة لا مفر منها, رحل راكان دون سابق إنذار.

عزائي أنك لم تكن أنانياً وتركت لنا زهرتين نشتم فيهما رائحتك كلما افتقدناك.

الكثير من الحزن و البحث عن الذات

يونيو 26, 2009 by من الناس وفيهم
من المؤسف فعلا أنني لاحظت أن أكثر الخاطون في مدونتي يحطون رحالهم هنا من محركات البحث عن طريق البحث عن موضوعين وهما البحث عن الذات و السعادة, توقفت أمام  الإحصائيات الخاصة بهذا الموقع البسيط وهذا مالفت انتباهي بالفعل.لماذا  كل هذا الحزن و الضياع الذي يواجهه الناس.والله لم أتخيل في يوم من الأيام أني سأتوقف للإهتمام من أين يأتي الزوار الأفاضل الكرام إلى هنا فأول ما بدأت الكتابة هنا كانت عبارة عن رحلة من الترويح عن النفس خصوصا و أنا أتواجد حاليا في فرنسا بمفردي و بعيدا عن عائلتي.بدأت الكتابة هنا منذ العام بالتمام و الكمال.ومما أزاد حزني في هذه الذكرى السنوية الأولى لي بين صفحات الوب بطريقة متواصلة تخللها بعض الإنقطاعات لفترات طويلة بسبب عملي أو أشياء أخرى, أعود ففي هذه الذكرى لم أشعر بالسعادة و لا حتى بأني أجد نفسي ليس لأني تعيس أو ضائع و لكني مع مرور الوقت من الكتابة هنا بدأت أخرج عن الهدفين الأساسيين الذي بدأت مشواري فيه هنا و هو أن أكتب كل ما أستطيع و أن أوجهه فقط لإمرأة واحدة وهي سيدتي و زوجتي وأم أطفالي وأسطورتي وأن أشارك من يمر هنا بعض من خطواتي الصحيحة أو المخطأة فقد نستفيد جميعا منها, ولكن مع تشرفي بحضور الزوار هنا وتخللي في القراءة و البحث عن آراء الآخرين في مدونات كثيرة بدأت أشعر بمعاناة الناس و أحلامهم الضائعة و ذواتهم الضائعة المفككة, ليس لدي العدد الصحيح الذي كنت أتمنى من خلاله التعرف على أعمار الشرائح المتوفرة في هذه المدونات أنا أتحدث عن المدونات الجادة وليس عن الآخرين.
الكثير و الكثير من الحزن , الكثير من الألم , لم ؟؟
هل نحن بالفعل مصيرنا للأحزان و الآلام أم نحن نفقد الطرق الصحيح للتوصل للمعادلة الصحيحة للسعادة, قد يكون البعض منا قد توصل لهذه المعادلة الصعبة أو استطاع أن يجد بالفعل اكسير للسعادة, ما أتحدث عنه هنا أني أتألم مع الكثير و إن لم يعلنوا حزنهم على الملأ, حاولت كثيرا أن أتجنب الخوض في الكثير من النقاشات مع الكثير من الزوار ليس تهربا و لكن لأني لا أريد أن أدخل في نقاشات عقيمة, تركت التعليقات مفتوحة لأني أردت بالفعل أن يشعر أي شخص بكامل الحرية و يشهد الله على أني لم أحرر أو أمسح أي تعليق ما لم يحتوي على ثلاث أشياء أنا أرفض البتة الخوض فيها و قد ذكرتها سابقا في مواضيع سابقة وردود سابقة.
أعود وأنا أتحدث عن نفسي وعن خطواتي التي امتلأت بالكثير من اللحظات السعيدة و القليل من اللحظات الصعيبة ( لن أسميها تعيسة ) لا هي صعبة لأننا جميعا يمكننا أن نخطوا عشرات بل مئات الخطوات بعد سقوطنا في أحد خطواتنا الصعيبة, هذه هي مسيرة الحياة يجب أن نمر فيها بقليل من الصعاب و من المؤكد أنه مهما تخلل حياتنا نوع من الصعاب فإنه يوجد شخص آخر يعاني الأكثر و الأصعب.
أحد أسباب معاناتنا هي أنفسنا و ليس القدر أو ما يحيط بنا, حياتنا ومايحيط بنا من أي شيء إنما هو نتاج أرواحنا, لست هما للخوض في هذا الموضوع و لكني فقط محتار بالفعل ما المفترض علينا أن نفعل إذا كانت هذه هي حقيقة أمتنا و أناسنا التعاسة و البحث عن الذات..!!
سامحيني أسطورتي فكان لزام علي أن أهديك أجمل ما أستطيع أن أكتب في هذا اليوم و لكني لا أستطيع أن أكتب إلا بما أشعر فأنت تعلمين أني أكتب ما أشعر به و لا أختلق القصص و الأوهام وجميع كلماتي تلخص خطواتي الصادقة و الحقيقة بدون تزييف أو تحوير.
هل كل هذا مما جناه علينا ضعف وازعنا الديني أم هي تراكمات من القنوات و الأخبار المحبطة في كل مكان, أم هي عدوى تنتشر بيننا تنتقل من شخص لآخر..الحقيقة لا أعلم و لكني متأكد من شيء واحد فقط أني لن أوقد شمعة على مرور عام لتواجدي هنا بل سأكتفي فقط بأن أغلق الشاشة و التوقف عن الكتابة و الرحيل مع نفسي إلى أي مكان غير هنا.
كل عام و أنت حبيبتي
خريطة توزيع السعادة في العالم
السعادة2
من المؤسف فعلا أنني لاحظت أن أكثر الخاطون في مدونتي يحطون رحالهم هنا من محركات البحث عن طريق البحث عن موضوعين وهما البحث عن الذات و السعادة, توقفت أمام  الإحصائيات الخاصة بهذا الموقع البسيط وهذا مالفت انتباهي بالفعل.لماذا  كل هذا الحزن و الضياع الذي يواجهه الناس.والله لم أتخيل في يوم من الأيام أني سأتوقف للإهتمام من أين يأتي الزوار الأفاضل الكرام إلى هنا فأول ما بدأت الكتابة هنا كانت عبارة عن رحلة من الترويح عن النفس خصوصا و أنا أتواجد حاليا في فرنسا بمفردي و بعيدا عن عائلتي.بدأت الكتابة هنا منذ العام بالتمام و الكمال.ومما أزاد حزني في هذه الذكرى السنوية الأولى لي بين صفحات الوب بطريقة متواصلة تخللها بعض الإنقطاعات لفترات طويلة بسبب عملي أو أشياء أخرى, أعود ففي هذه الذكرى لم أشعر بالسعادة و لا حتى بأني أجد نفسي ليس لأني تعيس أو ضائع و لكني مع مرور الوقت من الكتابة هنا بدأت أخرج عن الهدفين الأساسيين الذي بدأت مشواري فيه هنا و هو أن أكتب كل ما أستطيع و أن أوجهه فقط لإمرأة واحدة وهي سيدتي و زوجتي وأم أطفالي وأسطورتي وأن أشارك من يمر هنا بعض من خطواتي الصحيحة أو المخطأة فقد نستفيد جميعا منها, ولكن مع تشرفي بحضور الزوار هنا وتخللي في القراءة و البحث عن آراء الآخرين في مدونات كثيرة بدأت أشعر بمعاناة الناس و أحلامهم الضائعة و ذواتهم الضائعة المفككة, ليس لدي العدد الصحيح الذي كنت أتمنى من خلاله التعرف على أعمار الشرائح المتوفرة في هذه المدونات أنا أتحدث عن المدونات الجادة وليس عن الآخرين.
الكثير و الكثير من الحزن , الكثير من الألم , لم ؟؟

أجمل فلم وثائقي قد تشاهده في حياتك -بيتنا-دارنا- البيت HOME

يونيو 20, 2009 by من الناس وفيهم

home2

لا أعرف ما السر في افريقيا حقيقة, هنا مرة أخرى يعود إلينا المصور الفرنسي يان أرثس برتراند Yann Arthus-Bertrand الذي سخر حياته لتصوير كوكب الأرض وتوثيقها بأكثر من 100000 صورة و ستون كتابا و العديد من المعارض العالمية, عاد إلينا كي يخرج لنا هذا الفلم الوثائقي الرائع الذي أسماه البيت HOME ويوثق فيه تاريخ كوكب الأرض الذي استطاع الإنسان في ظرف سنوات بسيطة من تغيير جميع معادلات التوازن فيه و العبث بمصادره و تدميرها.لا أجد الوصف المناسب لهذا الحدث و لكن مجمل اهتمام المصور استخلصه في جملة واحدة عندما كتب أن كوكب الأرض هو عبارة عن فن و الشاهد عليه هو المصور , يجب علينا أن نوثق كوكبنا الفني لأجيالنا القادمة.ابتدأ رحلته في افريقيا كمصور مع زوجته لحياة الأسود ومن هناك كانت الإنطلاقة في كينيا, اليوم عاد إلينا و أخرج هذا الفلم الذي سأعرضه عليكم وهو متوفر بجميع اللغات ومنها العربية, لن أكتب عن الفلم أو عن من شارك فيه من كبريات الشركات العالمية أو ميزانيات فقط شاهدوا الفلم واحكموا بأنفسكم.

(إعلان الفلم)

هذه الرائعة الوثائقية التي استطاع أن يكسب بها احترام العالم أخرجت للنور قبل أيام و تم عرضها في العديد من دور السينما في العالم و بمبلغ زهيد ليس الهدف من ورائها ربحي ولكن الهدف هو التوثيق العلمي و المعرفي للأجيال التي هي بحاجة ليس فقط لمعرفة مايحدث للأرض ولكن أن يتعلموا كيف يجب أن يكون  الإخلاص في العلم و التفاني للوصول للهدف الذي يعيش الإنسان من أجله ليفيد الآخرين و خصوصا أجيالنا القادمة.متى يمكن أن نشاهد لدينا من يكترث لأمور أجيالنا و نحن تعدادنا بمئات الملايين و ليس هذا و حسب و لكننا خير أمة أخرجت للناس.

لمشاهدة و تحميل فلم بيتنا HOME باللغة العربية

أقرأ باقي الموضوع »

ما أجمل العِلم

يونيو 14, 2009 by من الناس وفيهم

بالفعل ما أجمل العلم وخصوصا عندما يكرس شخص مثل العالم هانز روزلنغ HANS ROSLING حياته للعلم و في مجال الإحصائيات, فقد قرر أن يقضي مجمل أوقات حياته في القارة الأفريقية وغيرها لجمع المعلومات و القراءات و الدراسات ليعطينا هي على طبق من ذهب.ليس هذا فحسب ولكنه استطاع أن يقنع العالم وخصوصا الشركات العالمية المحتفظة بكل قواعد البيانات بأن هذه البيانات هي من حق الناس عامة للإطلاع عليها والإستفادة منها, ولكن خلال تجوالي في صفحات النت عثرت على موقع تد TED وهو يحتوي على الكثير من المحاضرات العلمية من أساتذة و علماء ويمكن للشخص متابعتها مترجمة بالعديد من اللغات ومنها العربية.

هذه أحد المحاضرات الرائعة لهذا العالم و التي يعرض علينا فيها الكثير من الإحصائيات بطريقة رائعة و التي أذهلت العالم

 

لم يكتف فقط بإلقاء المحاضرات و ابهار العالم ولكنه أيضا استطاع أن يخرج لنا برنامج على النت يمكننا من خلاله ايجاد أي احصائية أو معلومة وعمل المقارنات بين الدول و أي شيء ممكن يجول في خاطرنا.
هذه صورة للبرنامج ..اضغط أسفل الصورة للذهاب إلى صفحة البرنامج و التعامل معها كما تشاء أقرأ باقي الموضوع »

أنا و ليلي

يونيو 12, 2009 by من الناس وفيهم
أطفأت الأنوار
أوقدت الشموع
أشعلت النار في المبخرة و رميت البخور فيها و أنا أنظر لهذا الدخان يتطاير من أمامي عيني و ظلاله تتساقط متكسرة فوق رأسي المكشوف.
وقفت وقفزت خمس بل عشر مرات من فوق المبخرة
عدت وجلست أمام المبخرة , رميت مزيدا من البخور
لم تفلح المحاولة
أعدتها مرة أخرى, لا أذكر كم العدد أهو خمس أم عشر.
تبا لتلك العجوز و خطرفاتها
فتحت الأوراق التي أمامي وبدأت بالقراءة
طلاسم لا أفهم معناها
ولكني مازلت أكمل القراءة على أمل
أنهيت فروضي اليوم و لم يحدث شيء
أغلقت عيني و غدوت كأني في غيبوبة لا تنتهي أبدا
أفتح عيني, أرى تلك العجوز أمامي غاضبة
أتوسل إليها ما السبب
ليس سبب غضبها , ولكن سبب فشل المحاولة
لا ترد علي, تكتفي بأن تشير لي نحو الخارج
أنهض و أركض إلى الخارج مسرعا دون أن أفكر
لا أعرف لم أنفذ أوامر هذه العجوز دون تفكير
أقف وأنظر أمامي صمت وسكوت كثير من السواد
أخاف وأرتعد , أجثو على ركبتي و أنا أبكي
أسمع أنفاسي الخائفة و هي تخرج من صدري
نبضات قلبي تنفر مني نحو الظلام
عدت ونمت حيث أنا
أيمكن أن أنام وأنا نائم
حماقات كثيرة هي التي أعيش فيها
أفتح عيني
لا أعرف هل أفتحها من الغيبوبة الأولى, أم من الثانية
لا أرى العجوز , أراك وأنت تبتسمين
أتوسل إليك أن تساعديني
لا تردي علي فقط تكتفي بأن تشيري لي نحو الخارج
أنظر إليك وأنا لا أصدق مالذي يحدث
ولكني أنهض مرة أخرى و أركض إلى الخارج
هدوء ودفئ
أرى كل ذكرياتي تعرض أمامي
أرانا سويا نضحك و نغني
أراني أنام وأنت تقصين علي قصص الأطفال
تمسدين بيديك على رأسي
تقبليني في الصباح
تودعيني وأنا أخرج من المنزل
تبتسمين وأنا أتحدث معك عن يومي
تسرقين نظراتي مني وأنا أبكي فوق أحضانك
أمسح دمعك وأنت تبكين
أرانا و نحن فرحين بأول أطفالنا
دعيني أتوقف قليلا عن الكتابة فعدت لا أرى الأوراق أمامي
فدموعي تمنعني
نعم توقفت وأنا في الخارج أرانا سويا
نسترجع كلماتنا و خطواتنا يوم زفافنا
أحملك وأصعد بك في منزلنا
ما الذنب الذ اقترفناه كي نفترق
أي لعنة حلت بنا
تختفي الصور و تعود مرة أخرى
نركض و نلعب في الحدائق
نجلس بجوار البحر
ضجيج أصوات يلتف حولنا
ليس البحر بل أبناءنا
نضحك سويا و نبكي سويا
تعاهدنا على الموت سويا
ولكنا لم نتعاهد على الفراق و نحن أحياء
كسرنا الوعود و العهود
افترقنا وهل الفراق إلا الموت سيدتي
لم نكن نعلم أن الفراق ما هو إلا بداية رحلتنا نحو القبر
تسللنا خفية من وراء الجدران
كي نصنع دقيقة نعيشها معا
وها نحن نضيع الأيام بل الأشهر و السنين
أرفع رأسي و أكمل المشاهدة
تتقاذف الصور أمامي مسرعة لا تتوقف
آلاف و آلاف من الصور
الكثير من الأصوات
الملايين من الأحاسيس
كلها تجدست أمامي و كأني أعيشها الآن
أعيشها في حلم أم واقع
تقف الصور
أرى العجوز أمامي
تمسك بيدي
أراك تبتعدي عني
أغمض عيني علي أنام مرة أخرى
أفتحها لا أجد سواي هنا وحدي بين صمتي و ليلي
ليلي الذي أعيشه و أحبه وأعشقه
ليلي الذي يشعرني أني لست وحيدا
ليلي الذي أدمنته
ليلي الذي يعيد ذكرياتي
ليلي الذي يحضنني كلما خفت
ليلي الذي ينيرني كلما أظلمت
ليلي و الكثير مع ليلي
فأنا ليلي
و ليلي أنا

 


أطفأت الأنوار
أوقدت الشموع
أشعلت النار في المبخرة و رميت البخور فيها و أنا أنظر لهذا الدخان يتطاير من أمامي عيني و ظلاله تتساقط متكسرة فوق رأسي المكشوف.
وقفت وقفزت خمس بل عشر مرات من فوق المبخرة
عدت وجلست أمام المبخرة , رميت مزيدا من البخور
لم تفلح المحاولة
أعدتها مرة أخرى, لا أذكر كم العدد أهو خمس أم عشر
تبا لتلك العجوز و خطرفاتها
فتحت الأوراق التي أمامي وبدأت بالقراءة
طلاسم لا أفهم معناها
ولكني مازلت أكمل القراءة على أمل
أنهيت فروضي اليوم و لم يحدث شيء
أغلقت عيني و غدوت كأني في غيبوبة لا تنتهي أبدا

من يستطيع أن يُفسِّر..؟؟

يونيو 3, 2009 by من الناس وفيهم

child

الطفل يمسك بيد أمه وينادي وهي لاترد..!

يبكي الطفل , ينحني ويزيد البكاء مع قليل من الصراخ ومازالت الأم لاترد..!!

ينظر في عينيها وهي تنظر اتجاهه, يصرخ بصوت أعلى وهو يتمتم بكلمات تعلمها من أخويه أو أبويه لا يعلم ؟

يتعب من البكاء , يضع رأسه فوق صدر أمه وينام.

بشعر بالبرد ويفتح عينيه مازالت أمه هناك وهو مازال يضع رأسه فوق صدرها, ينظر إليها وتنظر إليه يغلق عينيه ويعاود النوم في سلام.

يصحو فزعا من النوم على أصوات كثيرة, ضجيج في كل مكان و أتربة بل حجارة وركام في كل مكان, لا يعرف كيف يفسر ما يرى ولكنه يعرف فقط أنه ينام فوق أمه يتشبث بيديها أكثر ويعاود النوم.

يصحو هذه المرة من النوم ولكن بسبب شيء لا يعرف كيف يفسره, هو يريد أن يذهب كالمعتاد إلى الحمام ولكنه لايستطيع أن يتحرك, مازال لا يعرف مايحدث فيتبول في مكانه وهو ينظر لأمه منتظرا ردة فعلها المعتادة في هذه الحالة.

أقرأ باقي الموضوع »

مايو 30, 2009 by من الناس وفيهم

To Read Steps In My Life In English

simle
Translated By Google Translate
Note: The text translated automatically By Google, so expect alot of mistakes but at least will give you an idea about the posts and the writings

لا عزاء لكم

مايو 28, 2009 by من الناس وفيهم

من المؤسف فعلا ما أراه في أغلب الأوقات على صفحات الوب و بالطبع من موقعي هنا في فرنسا ليس لي أي وسيلة اتصال غير النت بكل وساءلها سواء المدونات , الشات , التويتر أو الفيس بوك…الخ.هل المشكلة تكمن في المحيطين بي أم هي بالفعل المشكلة عامة ولاتخصني أنا بالذات؟كل الوسائل المتوفرة السابق ذكرها يستخدمها أغلبية إن لم يكن الكل في التفاهات التي لاتسمن ولاتغني من جوع.السؤال الذي أطرحه أنا على نفسي قبلكم:أين الحكمة في تفاهة مستخدمين النت؟عجزت أن أجد الإجابة المناسبة له, يعني من الآخر أين من يسمون أنفسهم بالمدونون إلا من رحم ربي ولم أجد إلى الآن من بالفعل يهتم بفعل أي شيء مفيد كل المدونات المتصدرة القوائم هي مدونات تهتم بتوافه الأمور المسلسلات و الصور و الأغاني, ولكن أين يمكنني أن أجد موقع أو مدونة تهتم بإصلاح أخطاء كبيرة نقع فيها جميعا كمجتمع على النت.وإن وجد من هو مهتم بانتقاد المجتمع حسب وجهة نظره فأعتقد أن ظاهرة اصدار الأحكام بطريقة ساذجة جدا هي الوسيلة في وجهة نظره لإجتذاب الزوار.أنا أتحدى كل المنتقدين أن يكونوا قد وصلوا إلى مرحلة الكمال و العلم كي يستطيعوا أن ينتقدوا غيرهم, لست اجد العذر المناسب لهم بالفعل سوى أن أشعر بالأسف و الحزن الشديد على القدر الكبير من الجهلة الذين بالفعل تمكنوا للوصول إلى عقول الكثيرين من الزوار و الذين قد يكونوا في زيارة عابرة لإستقطاع معلومة مفيدة ولكنهم يسقطوا فريسة بين أيدي هؤلاء الجهلى اللامسؤولين والذين ببضعة أزرار أمامهم يكتبوا ما أرادو.أنا أتحدث عن صفحات الوب فما أدراكم عن الأدوات الأخرى المتوفرة تحت أيديهم, فليراجع كل شخص منكم صندوق بريده الخاص و العام ( بالطبع فجميعنا لديهم البديل ) وليحسب كمية الإيميلات التي في بريده ذات أهمية فلن تتعدى العشرة بالمئة ( متفائل أنا عارف ) والأدهى من ذلك تجدهم بكل سهولة يستخدمون نفس الإيميل ويتم تدويره بين الأصدقاء وغيرهم وكأنهم بهذه الطريقة يتواصلون وماهم إلا يتواصلون بالتوافه, نعم أنا نفسي أيميلي مليئ بالتوافه ولكني لا أستطيع أن أضيع وقتي في هذه التفاهات و لا في إعادة توجيهها.

أقرأ باقي الموضوع »

تعددت الأسباب و الموت واحد

مايو 21, 2009 by من الناس وفيهم

مازلت أصارع نفسي نحو الثبات أمام ما لم أجد له الإجابة الكافية طوال هذه السنين, كلما اقتربت من الإجابة أجدني أقف حائرا مع نفسي و ابحث عن من أنا أو لم أنا ولم لستِ أنت ِ من sadيتحمل كل هذا العناء و يدفع ضريبة حبه للآخر.أعتدت دائما أن أكتب بكل الألوان الأبيض والأسود ..وهل مازلت أعتبر أن الأبيض من الألوان أم هل الأسود كذلك.مازالت تتطاير أمامي كل تلك الألوان التي أستطيع أن أحصيها والتي لاأستطيع أن أحصيها.تتثاقل الكلمات بل الألوان أمامي و لا أجد لها المكان المناسب غير هذه الأسطر السوداء فوق الأوراق البيضاء, عرفت الآن اهتمامي بهذين اللونين بالتحديد ولكني هل مازلت أعتقد أنهما اللونين الأساسين في الحياة؟ أقرأ باقي الموضوع »